صالح القاسم موضوع الريادة محل خلاف أجرى الحوار عمر ابو الهيجاء

كتبها صالح القاسم ، في 26 نيسان 2009 الساعة: 06:21 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسيرة لا تقف …قصة

كتبها صالح القاسم ، في 17 آذار 2009 الساعة: 07:57 ص

 

مسيرة لا تقف
 
       سَلَخت الجلد الأسري المنّعم بحنان الأمومة ، ودفء الأخوة عن بدنك ، ورميت أسمالك الممزقة المرنخة بعطر الحارات .
 
       ولَّيت وجهك الحرية ولَظى الشمس - ولهفة انتظار بنت الجيران تمرق من أمامك في شارع الثلاثين ، وصرت تجلس في غرفة قميئة غطت جدرانها المصلقات ، والعبارات ، وتناثرت على أرضيتها المبلطة أعقاب السجائر ، وبقع التنخمات ، يعبق فضاؤها برائحة الأقدام والفساء ، إنحشرت في عمارة إربدية كبيرة لا تدركها الأنظار .
 
       تلتقون في إجتماعات سرية ، ترتعشون ، تتناقشون ، تضحكون ، تخافون ، يسب بعضكم بعضاً ، تتشايعون ، تتشاجرون ، تضحكون … وتقهقهون .
 
       وفي صباح اليوم التالي ، وقبل أن تتوسط الشمس كبد السماء تمتشقون اليافطات القماشية المحبرة بالشعارات من كل اتجاه ، وتقتحمون شوارع الجامعة اللوزية ، وساحاتها الإسفلتية الناعمة تغطيها يافطاتكم كسحب الحمائم الملونة ، تشدون كل حمامة من قدميها الخشبيتين منفرجة عن صحائف محبّرة باللون الأحمر والأسود تحيون ذكرى النكبة ، وذكرى المناسبات الوطنية ، وسقوط الشهداء .
عاشت فلسطين عاشت حرة عربية
       تدقون قفل الحرية بعناد ، وتسيرون دون اكتراث .
 
       ينظرون اليكم كومة من حطب ، أو شعلة من غضب ، يدركون أنهم مادة هلامية سرعان ما تتيبس وتتحول الى قشرة هشة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملجأ قصة قصيرة

كتبها صالح القاسم ، في 11 آذار 2009 الساعة: 13:28 م

 

الملجأ
لأيا بلأي ، وضعت طرف قدمك اليسرى على أول درجة رخامية نازلاً الملجأ بين زحمة جموع الناس النازلين كسيل هائج ، وهم يلهثون بهلع وخوف . ركضوا معاً بسرعة عندما عرفوا من الحاجة " فرحة " أن البيت الوحيد الذي به ملجأ في الحارة هو بيت أبي وائل رجل الأعمال . كانت أمك المضطربة – وقتها – هي التي سألتها بعد أن لمحتها بين الناس ، فالحاجة فرحة حين تركض ، تركض بطريقة تلفت النظر بسبب حجمها الضخم .
- "مصيبة ! أين نختبئ ؟ ولا ملجأ في الحارة…! ".
ركض أهل الحارة كلهم باتجاه واحد ، حتى أولئك الذين لا يعرفون أين يقع بيت أبي وائل ، ولما وصل أول المهلوعين المدخل المفضي إلى الملجأ دلف بسرعة إلى الداخل دون استئذان ، وتبعه الجميع باندفاع قوي بنفس الطريقة لا يدرون إلى أين يمضون ، ولا ما هو مصيرهم ، المهم الآن أن يجدوا مكاناً يلتجئـون إليه . حاول الرجل إيقافهم وسؤالهم إلى أين أنتم ذاهبون وماذا تريدون . لم يجبه أحد ، وساد المكان اللغط والإجلاب . كل يدفع الآخر يحاول سبق أخيه للحصول على مكان يحميه ويستأكم فيه براحة ترضي أنانيته .
لم يأبهوا لحرمة البيت ، أو صاحب الملجأ ، حتى كاد هذا الأخير أن يقع ، لأن امرأة سلهوبة صدمته بظهرها المكتنـز وهي ترجع إلى الخلف في محاولة لجر ابنها الصغير الذي يتعثر بخطواته ، وفي الوقت نفسه كانت تحتضن رضيعاً يكاد ينفجر من شدة البكاء . صاح صاحب الملجأ والدماء تطفح من وجهه غضباً :
- "ما هذا ؟ ألا يوجد للبيت حرمة !؟ أخرجوا من بيتي ".
- " يا رجل ، وحد الله . المدفعية والطائرات تقصف في الخارج . إلى أين تريدنا أن نذهب ؟…" علق أحد الرجال بصوت عال :
- " لا أعرف ، هذه مشكلتكم، لماذا لا تذهبون وتختبئون في ملاجئكم ؟."
وقفت امرأة قبالته تتمايل من وسطها وقالت بغنج واضح دون حياء أو خفر:
- " لو كان عندنا ملجأ لما جئنا لنسمع هذه الإهانات.. "
امتقـع وجه الرجل بالإحمرار، ثم قال بصوت مخنوق أبـح من شدة الغضب ودن أن تذهب عنه سيماء الجد :
- " الذي يريد أن يبقى يدفع فلوساً ، نعم فلوس . أنا غير مستعد لأتحمل كل هؤلاء الناس على حساب راحتي أنا وزوجي هكذا دون مقابل ."
- " وحد الله يا رجل ، الناس لبعضها " صاحت الحاجة فرحة .
- " لبعهضا ! ( ساخراً ) ، ولكن ليس على هذه الصورة . ألا ترين أن المكان أصبح لا يوجد فيه فسـحة حتى لموضع قدم واحدة . كيف سـنتـنفس؟. ألا تشمون ؟ لقد صار جو الملجأ عطناً لا يطاق بسبب رائحة الأجسام وفسوها ، وكذلك سجائر ! ( يضرب كفا بكف ) يا سلام ! هذا غير معقول… ثم ألا تستحون يا أو … ، ألا تسمعون العويل والصراخ ؟ من أجل الله أسكتوا الصغار " أه .. رأسي يتصدع يكاد ينفجر " .
- " هوّن عليك يا رجل ." ، قال آخر.
- " لا يمكن ، من يبق يدفع أجرة ".
- " الصباح رباح " ، صوت رجل ثالث.
بكاء أطفال حاد … ثرثرة نساء … جدل مع صاحب الملجأ … نقاشات حول الحرب … آراء الخونة .. قهقهة نساء … تهاليل الشيوخ … صوت المدافع في الخارج … صفارات الإنذار ما زالت تطلق عقيرتها … وشيش يصدر عن أحد الموجودين وهو يحاول ضبط مؤشر الراديو على إذاعة مونت كارلو … صوت تنخمات حادة مقززة أحياناً … شتائم … وحدوا الله … الناس لبعضها … أخرجوا من بيتـي … صوت انفجار كبير.
كأن الحشر علاماته هنا ، وجوه غريبة لا تعرف بعضها ، بعضهم من الحارات المجاورة..
بدأ الليل يرخي سدوله . من يعرف أين كنت أنت في تلك اللحظة ؟… أمك وأختك كانتـا تتابعان مسلسلاً مصرياً . بعض الناس كانوا قد ذهبوا للنوم مبكراً مثل العجزة كما تعرف ، الشوارع كانت لا تزال تزدحم بالسـابلة جيئـة وذهاباً… ليلـة من ليالي الصيف التي سبقها نهار مصهود من حرارة الشمس اللافحة ، بعضهم كانوا يتحلقون في مجموعات على الأرصفة ، أو الفرندات يتفرجون على المارة وهم يسحبون نفس نرجيلة بنشوة وشهوة بخاصة لدى مشاهدتهم لنهد عارم أو ساق فتاة لامع مصقول . حتى أولئك الأصحاب أو العائلات الذين كانوا يتسامرون معاً ، لم يخافوا فقط ، لكن الذعر والهلع أصابهم فجأة فولوا وجه الشوارع . انفضوا رافعين رؤوسهم بآذان مشرئبة يستجلون الأمر بغرابة ، تركوا كل شيء على محله وهرعوا يركضون دون اتجاه . لم يطفيء التلفزيون إلا بخيل أو حريص… أوراق الشدة … جمرات رؤوس النرجيلة ظلت تتراقص متوهجة ، كاسات الخمر، الشاي.. أو العصير … قراطيس البوظة ، أو صحونها، لم تفطن النساء الهزيلات حتى لحليب أطفالهن الناشف . الوحيد الذي تذكر شيئاً وأحضره معه هو أبوك ، أحضر الراديو الترانسيزتور ، كم كان حريصاً على سماع أخبار العالم ! .
- " غارة جوية … غارة .. غارة " انطلقت الأصوات تصيح وراء بعضها من جهات متفرقـة .
- " إلى أين نذهب يا امرأة ؟ ( سأل أبوك ) ألا تعرفين ملجأ في الحارة عند أحد الجيران ؟. "
- " ومن أين ؟ يا حسرة ! وهل الناس هذه الأيام تحسب حساب الملاجئ ؟ " أجابت أمك بعصبية محتـدة .
كاد الخناق أن يدب بين أمك وأبيك لولا مرور الحاجة فرحة – فجأة – تجر ترهلاتها بعناد وقسوة ، وملامح الغضب تكسو تجاعيد وجهها ، لمحتها أمك ، سألتها :
- " مصيبة … أين نختبئ ؟ ولا ملجأ في الحارة ؟!"
لملمتكم أمك الحاجة علياء – رحمها الله – ركضت أنت وإخوتك خلفها … دقائق حتى أصبحت تحشر نفسك بين الناس. تدفع الأجسام بصعوبة لتدس جسدك الصغير بين زهومة اللحم. بصعوبة بطيئة جداً تنزل الدرج الرخامي. لم تصدق أن الملجأ سيتسع لكل هؤلاء الناس المحتشدين باكتظـاظ.
- " إبعدوا ، إفسحوا الطريق ، دعو الولد يمرق ".
ورأيت أمك وهي تحشر نفسها ، تدفع أكتاف الرجال ذات اليمين وذات الشمال . تحتك بخلفياتهم ومقدماتهم . بعضهم رفع ذراعيه يفسح الطريق ، وعندما عبرت أمك احتك أعلى ظاهر نهـدها بباطن تلك الأذرع المرفوعة. رأيت … على غير ما اعتدت. صرخت أمك :
( عيب ) عندما دعكهما رجل بكوعة بقسوة . كنت تنظر كالأبله.
صوت القذائف ما زال أزيزه يطن في الآذان من وقت لآخر ، وآخرها تلك التي هزت الجدران وصفقت الشبابيك . حسبت أن السقف يكاد يهوي على الرؤوس . وضعت أمك الحاجة علياء – رحمها الله – يدها تضغط على يافوخك تأمرك بالجلوس والإنبطاح على الأرض . حشرت نفسك بين الأرجل الممددة ، والأقفيـة المكورة ، لم تكن خائفاً . تشاغلت نظارتك بما ارتفع من جسد المرأة النائمة على جنبها بالقرب منك . أدمنت النظر إلى ما ظهر من بياض ظهرها حتى حسبتك سترفع يدك وتمررها ، كان ارتف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا حبيبي قصص جديدة

كتبها صالح القاسم ، في 17 شباط 2009 الساعة: 08:49 ص

 

salih2

 

يا حبيبي ، مجموعة قصصية جديدة

بدعم من وزارة الثقافة الأردنية ، صدر للكاتب والأديب الأردني صالح القاسم عن مؤسسة حمادة للدراسات الجامعية والنشر والتوزيع في اربد مجموعة قصصية جديدة بعنوان ” يا حبيبي ” ، وقد تضمنت المجموعة ثمانية قصص حملت العناوين التالية على الترتيب : أنا والحذاء ، شؤون عائلية ، ، زيارة هامة ، أمسية ثقافية ، يا حبيبي ، فتاة الفندق ، الكستناء ، لمعان ، في 120 صفحة من القطع المتوسط ، ومن أجواء المجموعة :

 

وكالعادة ، كلما حضر سمير الى مقهى الأردن في شارع السينما في اربد يجلس في الفرندة هي هي ، المطلة على تقاطع أربعة شوارع أبرزها شارع الشهيد وصفي التل ، أو شارع السينما كما تحب غالبية الناس أن تسميه لوجود سينما الزهراء الشهيرة في أوله . يجلس سمير على كرسي الخيزران منتظراً النادل ابو اياد لكي يحضر اليه ، ويسأله ماذا يريد أن يشرب ، وكالعادة شاي أو قهوة ، أو نسكافيه ، ونادراً ما يطلب نوعاً ما من المشروبات الغازية بيبسي أو ميرندا ، لأن ماء أبي اياد البارد بالكأس الزجاجي الشفيف والنظيف يغنيه عادة عن طلب ذلك ……….

” وجد سمير نفسه يتردد على مقهى الأردن دون تخطيط ، وعندما يحضر ، يضطر إلى عبور جوف الصالة طبعاً حتى يصل إلى الفرندة ، حيث يحب أن يجلس في مكانه في الزاوية القصية . ما أن يسحب كرسيا ، ويجلس ، حتى يكون أبو اياد قد صار فوق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور لآثار الأسلحة المحرمة

كتبها صالح القاسم ، في 1 شباط 2009 الساعة: 06:17 ص

579imaatt010

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفسفور الأبيض وتأثيره على غزة

كتبها صالح القاسم ، في 28 كانون الثاني 2009 الساعة: 06:18 ص

الفسفور الأبيض
عبارة عن مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار، وله رائحة تشبه رائحة الثوم، وهو يتفاعل مع الاكسجين بسرعة كبيرة منتجا نارا ودخان ابيض كثيف والذي بدوره يتفاعل مع الرطوبة مكوناً حمض الفوسفوريك، وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الابيض يترسب في التربة او قاع الانهار والبحار او حتى على اجسام الاسماك، وعند تعرض جسم الانسان للفسفور الابيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى الا العظم.

اثار الفيلم الوثائقى الذى عرضتة قناة ر.أ.ى الايطالية بعنوان الفلوجة المذبحة الخفية جدلا واسعا ، حيث تضمن الفيلم ادلة دامغة على استخدام القوات الأمريكية الفسفور الابيض في هجومها على الفلوجة.

وتنفس الفسفور الابيض لفترة قصيرة ربما يسبب السعال وتهيج القصبة الهوائية والرئة.

اما تنفسه لفترة طويلة فيسبب جروح في الفم وكسر عظمة الفك.

 

الوقاية
الحبيبات المنصهرة من هذه المادة قد تنغمس في جلد الضحية منتجة حروقاً متعددة وعميقة وبأحجام مختلفة، ومن المهم أن نعلم هنا أن هذه الحبيبات ستستمر في الاشتعال مالم يتم عزلها عن أكسجين الهواء عبر غمرها بالماء أو عزلها عن الهواء باستخدام الوحل أو قماش مبلول. من الضروري جداً في هذه الحالة إبقاء جزيئات الفسفور معزولة عن الهواء طيلة الوقت حتى لا تشتعل وذلك إلى أن تتم إزالتها.


يمكن إزالة الفسفور الملتصق بالجلد باستخدام سكين أو عصا أو عبر حكها بقطعة قماش مبلولة.

استخدام الكمامات يساهم في الحماية من دخان الفسفور الأبيض.

إذا أصابت هذه المادة الملابس، فيجب خلعها بسرعة قبل وصول المادة إلى الجلد.


الإسعاف الأولي

عند اندلاع حريق، استخدم رذاذ الماء أو الرمل المبلول ومن الضروري الابتعاد عن المواد سريعة الاشتعال. من الجدير بالذكر أن الفسفور الأبيض قد يعود للاشتعال تلقائياً بعد إطفاء الحريق.

عند الاستنشاق، محاولة استنشاق الهواء النقي والراحة، وقد يلزم عمل تنفس صناعي ثم المراجعة الطبية بأسرع وقت.

عند تعرض الجلد، يشطف الجلد بالكثير من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكر عزاء

كتبها صالح القاسم ، في 20 كانون الثاني 2009 الساعة: 07:51 ص

فأشكر كل الأخوة من الأهل الاصدقاء الذين قدموا العزاء في وفاة والدتي  الحاجة عائشة يونس عبدالقادر( الموسى ) القاسم سواء ممن حضر الى بيت العزاء شخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السكوت على ما يحدث اشتراك بالجريمة

كتبها صالح القاسم ، في 8 كانون الثاني 2009 الساعة: 07:34 ص

نقلا جريدة الرأي يوم الاربعاء 7-1-2009

 

 

السكوت على ما يحدث اشتراك بالجريمة

صالح القاسم

         كل من يسكت على القتل الوحشي والعشوائي للرضع والأطفال ، والنساء الحوامل ، والشيوخ هو شريك في القتل ، ولا عذر له مهما كان موقعه سوى أنه خائن لا لوطنه ، ولا لشعبه ، ولكن لانسانيته قبل كل شيء .

فما يحدث في غزة ، لا يمكن أن يبرر مهما كان الفاعل مظلوماً ، وإلا فانه يحق لكل قاتل أن يبرر فعلته ،وبالتالي لا داعي للسجون بتاتا في كل العالم .

 

        شاهدنا الأطفال بعمر شهر وشهرين وسبعة شهور ..، وحتى الأطفال قبل الولادة يموتون في بطون امهاتهم قبل الولادة بسبب همجية اسرائيل ، بسبب سكوت أصحاب القرار في العالم ، وبسبب خنوع الزعماء العرب للصهيونية العالمية التي تتزعمها أمريكا .

      وشاهدنا الفتيات والفتيان دون العاشرة وهم مقطعو الأشلاء، ومحروقو الأوجه بسبب همجية اسرائيل.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اطفال فلسطين تبينوا انهم ليسوا من العرب والمسلمين هذا ما يقوله السكوت

كتبها صالح القاسم ، في 8 كانون الثاني 2009 الساعة: 06:36 ص

اطفال فلسطين تبينوا انهم ليسوا من العرب والمسلمين هذا ما يقوله الصمت على هذه الصور 

 

142ima89737208913ima557ima763ima50imag393ima905ima263ima843ima499ima859ima927ima710ima435ima698ima799ima26859i

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور الصمت العربي على جرائم اسرائيل

كتبها صالح القاسم ، في 6 كانون الثاني 2009 الساعة: 07:45 ص

123122208574208576208588123122123122

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي