اطفالنـــا والانترنت

تموز 9th, 2007 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات متفرقة, نشر الكتروني( كمبيوتر)

 

اطفالنـــا والانترنت

 صالح القاسم

رئيس قسم قواعد البيانات في مكتبة جامعة اليرموك

Saleh_alqasim@yahoo.com

 ا لبحث منشور في مجلة جرش الثقافية  العدد الأخير

لم يعــد هناك أي خلاف حول أهمية الانترنت ، وان له فوائد جمة في مختــلف الحقول ولمختلف الاعمار . فكما هي مفيــدة في التجارة الالكترونبــة والالعــاب ، والتسلية والمرح ، كذلك هي مفيدة للتثقف والتعلم الذاتي ، واعداد البحوث و الدراسات ، الى غير ذلك من الفوائد في مختلف الحقول التعليمية والاقتصادية ، والسياسية …الخ .

 

وان شبكة الانترنت بها من المعلومات ما يصعب على الانسان الاحاطة بها او حتى ملاحقتها اومجاراتها ، وهذه المعلومات موجودة في مواقع Sites  كل حسب اختصاصه ، فهذا موقع للطب وهذا موقع للهندسة الوراثية ، وآخر لألعاب الفيديو … الخ ، وما على متصفح الانترنت سوى ان يكتب في سطر العنوان  Title Bar اسم الموقع ومن ثم النقر ليجد نفسه قد دخل في سوق كبير جدا من المعلومات ، واذا ترك لنفسه العنان بالانتقال من موقع الى آخر فسوف يجد نفسه قد اضاع وقتا كبيرا جدا ناسيا ضالته التي كان يبحث عنها بداية ( [1] ) .

 

ولذلك فان معرفة استخدام شبكة الانترنت وتكنولوجيا المعلومات بات أمرا ضروريا من الجميع سواء مجتمع الكبار او الصغار .

 

اطفالنا والانترنت :

هناك اسئلة تظهر لدى الحديث عن الاطفال والانترنت مثل : هل يستخدم اطفالنا الانترنت ؟ ، هل يوجد في حياة اطفالنا اصلا اجهزة كمبيوتر موصولة بالانترنت ؟ ، وهل ما هو موجود على الشبكة كاف ؟ ، هل هو مناسب لاعمارهم ، لحاجاتهم الاجتماعية والتربوية والتعليمية والترفيهية ؟ ونحن الآباء هل نشجع اطفالنا على استخدام الانترنت ؟ وكذلك الامر بالنسبة للمدارس ، هل بها اجهزة كمبيوتر موصولة بالانترنت ؟ هل يشع المدرسون الاطفال على استخدام الانترنت ؟ ، واذا كان ذلك صحيحا ، هل يوجهونهم الى مواقع الانترنت المفيدة ؟ ولعل السؤال الاكثر حرجا : هل نتقن نحن الآباء استخدام الانترنت لنطلب من الأطفال ذلك ، وكذلك الامر بالنسبة للمدرسين ؟ هل يتقن مدرسونا الانترنت بحيث يمكنهم توجيه ابنائنا ؟ .

 

ثمة حقيقة ، وهي انه يغيب عن بال البعض أن شبكة الانترنت بها الكثير من المواقع العربية الموجهة للطفولة ، وما علينا سوى تركيز جهودنا على ضرورة الاستفادة من هذه المواقع ، بتعليم اطفالنا ، وتنمية مهاراتهم المختلفة من خلال الدخول اليها وتشجيعهم للدخول اليها والمساهمة في تطويرها بخاصة تلك المواقع التي تسمح للطفل بالمشاركة من خلال كتابة قصة او قصيدة او رسمة او تقديم معلومة … الخ .

 

ولعل البحث في شبكة الانترنت امر سهل جدا ، انما الحصول على المعلومات المناسبة هو الصعب ، والكلام ينطبق عند البحث عن معلومات باللغة الانجليزي

المزيد


القارئ الرقمي يهدد اللغة العربية بقلم صالح القاسم

أيلول 10th, 2006 كتبها صالح القاسم نشر في , نشر الكتروني( كمبيوتر)

العربية في عصر القارئ الرقمي .. صالح القاسم

بات من المعروف أن القارئ العربي في يومنا هذا لم يعد يقرأ من الورق فقط، بل صار يقرأ أيضا من النصوص الالكترونية المنشورة على الأقراص المضغوطة وعبر شبكة الانترنت، ويوما بعد يوم يزداد انصرافه الى القراءة الالكترونية، خصوصا في ظل تزايد ارتفاع اسعار أوعية المعلومات الورقية من كتب ومراجع ومجلات… الخ، وتزايد انخفاض اسعار تكلفة الاطلاع على أوعية المعلومات الالكترونية عبرشبكة الانترنت مثلا، بالاضافة الى ما توفره شبكة الانترنت من مميزات مثل السرعة والسهولة، والقدرة على تحميل البرامج والنصوص، الى غير ذلك من المميزات التي لا تتوافر في ظروف القراءة العادية.
واذا ما استمرت هذه الحالة دون التفات لها فإن القارئ الورقي معرض الى التحول الى قارئ الكتروني فقط أو قارئ رقمي، واذا كان القارئ العربي بات في معظم وقته منصرفا الى القراءة الالكترونية، او القراءة الرقمية، عبر شبكة الانترنت، فإنه حتما يقرأ ما هو منشور عربيا أو ما هو منشور باللغة العربية على الشبكة، وبما انه لا يوجد الكثير مما هو منشور عربيا على الشبكة فسوف ينصرف بالبحث عن ضالته بما هو منشور باللغات الأخرى، وفي الغالب ما هو منشور على الشبكة باللغة الانجليزية، أي أن القارئ سيتحول الى القراءة باللغة الانجليزية، وسوف يكون مقدار تحوله عن اللغة العربية مساويا لمقدار تحوله الى القراءة باللغة الانجليزية وهو مقدار كبير بالطبع، لأن ما هو منشور باللغة الانجليزية على الشبكة كثير جدا قياسا الى ما هو منشور باللغة العربية.
ان ما هو منشور الكترونيا على الشبكة باللغة العربية كمثل نقطة في بحر، في حين ما هو منشور الكترونيا على الشبكة باللغة الانجليزية أكبر من أن يحصى، ويكاد يكون مساويا لما هو منشور ورقيا، واذا أردنا أن نحافظ على لغتنا العربية فإننا نحتاج الى تحويل ثقافتنا المكتوبة باللغة العربية وعلى وجه السرعة الى ثقافة مكتوبة باللغة الرقمية، لكي نبقي القارئ العربي في حوزة الثقافة العربية يطورها ويطور لغتها.
إن قلة ما هو منشور على شبكة الانترنت باللغة العربية تعرض لغتنا الى الخطر: خطر الضمور والانحسار في الذهنية العربية، لأن اللغة التي يمتح منها القارئ الرقمي العربي اصبحت غير عربية كما أشرنا، وحتى العربي المنتج للثقافة العربية أصبح يجد نفسه مضطرا للانتاج باللغة الانجليزية، لأن اللغة الرقمية هي الرائجة، واللغة الرقمية الرائجة ليست عربية. وهنا الطامة الكبرى على اللغة العربية عندما يضطر أصحابها للكتابة بغيرها لترويج افكارهم.
وبالتالي على المختبئين وراء مقولة: «إن اللغة العربية لا خوف عليها ولا يحزنون لأن القرآن الكريم مكتوب بها» أن لا يعتمدوا على ذلك كثيرا، لأن الله سبحانه وتعالى عندما قال: «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون» فانه قصد ب

المزيد


أمن الأنترنت في المنزل

تموز 17th, 2006 كتبها صالح القاسم نشر في , نشر الكتروني( كمبيوتر)

أمن الأنترنت في المنزل

صالح القاسم

 

 

لا زال الكثير منا يتخوف من ادخال الانترنت الى منزله خشية تعريض أهل البيت لمواقع اباحية ، أو لابتزاز المجرمين والمحتالين ، أو خوفا من تعرض بعض الملفات للتلف أو غير ذلك ، وهذا أمر طبيعي جدا لأن الانترنت من وجهة نظري كأي مجتمع يشكل فيه المجرمون والمحتالون نسبة من عدد سكانه .

 

لكن ، هل مثل هذا التخوف مبرر كاف للابتعاد عن الانترنت ؟

 

 الجواب بسيط للغاية ، فكل ما نحتاجه هو أبقاء العينين مفتوحتين ، واحدى اليدين على المحفظة على حد تعبير اندرو موراي ، و فينسنت ويفر مؤلفا كتاب ( دليل سيمانتك الى أمن الأنترنت في المنزل ) ، وهناك العديد من الكتب التي ترشدنا الى كيفية حماية  عائلتنا وأجهزتنا من كل تلك المخاطر ، بحيث يمكن التجول على الوب بشكل آمن وكأننا نتجول بالقرب من المنزل ، وبذلك يمكن تجنب العديد من المآزق والمخاطر التي تؤدي الى خسائر مادية  أو ضياع البيانات ، أو تخفيض أداء جهاز الكمبيوتر ، أو التعرص لازعاج شخصي .

وهناك ايضا العديد من البرامج الأمنية ، أو ما يسمى بجدران النار التي تساعد على المحافظة على أمن العائلة على الوب ، ومنع سرقة الهوية أوالخصوصية ، والتخلص من الضيوف غير المرغوب بهم ، وتساعد ايضا على  التقليل من مخاطر السبام ، وتأمين ويندوز ، ومخاطر : البايوير ، والديدان ، والفيروسات ، والبام ، والمتدخلين ، ومخاطر البريد الالكتروني ، وبرامج الاستعراض ، والهوية الشخصية ، وحماية الوصلة اللاسلكية من المتجسسين والمحتالين ، ومخاطر المواد ا

المزيد