تقرير غولدستون لعبة

تشرين الأول 8th, 2009 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات متفرقة

تقرير غولدستون لعبة

 

صالح القاسم

 

ما الجديد في تقرير غولدستون ، او جولدستون ؟

نعم صحيح ، أنه فضح صريح لجرائم اسرائيل ، وهو جهد يشكر عليه .

 

ولكن لماذا كل هذه الضجة لأن عباس طلب تأجيله ؟ وماذا كان سيحدث لو طلب تعجيله أي العكس تماما ؟ يقولون : سوف يتم ادانة اسرائيل !!!! يا سلام ، والله فعلا يا سلام !!!!!.

والزعلانين على التأجيل يقولون : ان تقرير غولدستون ، او جولدستون لا يهم من الممكن ان يسبب ادانة لاسرائيل من مجلس الأمن .

ولا أعرف ما الفائدة المرجوة من ادانة اسرائيل ، وهي لا تزال رابضة على الأرض الفلسطينية ، ولا تعترف بالحقوق المشروعة لهم ؟ وبالتالي فان الشد والجذب حول التقرير فيما أعتقد هو التهاء وحياد عن حق تقرير مصير الشعب الفلسطيني .

المزيد


نظام الدولة الواحدة أفضل

حزيران 29th, 2009 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات متفرقة

لا نظام الدولتين عاجب اسرائيل ، دولة اسرائيلية الى جانب دولة مشروحة في كنتونات في الضفة الغربية وقطاع غزة ، ولا نظام الدولة العلمانية التي تتسع تعطي الفرصة متساوية لجميع سكانها  ، حيث تطالب اسرائيل بأن تكون دولة يهودية أي طرد كل ما غير يهودي من فلسيطن 1948 .

وفكرة اسراطين التي اقترحها زعيم ليبيا القذافي ، والتي تبدو حلا براغماتيا معقولا ترفضها أيضا .

وترفض وقف بناء المستوطنات ، وترفض فتح المعابر ، وتصر على حصار الشعب الفلسطينيى ، وسكوت العالم على معاناة الشعب الفلسطيني وهو يقف طوابير طويلة جدا في الحر والبرد ليذهب الى عمله في المدارس والمستشفيات … الخ ، لا يتوقف هو الآخر .

ولم يعد ضمير العالم ، لا العالم الغربي ، ولا أي عالم يحرك أي ذرة انسانية في الاسرائيليين ، فكل العالم عاجز عن تليين قلب الاسرائيليين ، وزحزحة ضمائرهم الى جهة الرحمة ، وعجز العالم هذا في سلوكه هذا يبدو وكأنه لا يضغط على اسرائيل ، انما يساندها في قسوتها ضد حقوق الشعب الفلسطيني . وكأن هذا الشعب ، الشعب الفلسطيني خلق ليموت ، وخلق ليعذب ، و

المزيد


عصابات الفكر والثقافة

نيسان 7th, 2008 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات متفرقة

عصابات الفكر والثقافة

يعطون لأنفسهم الحق في المنع والحجب

( مقال منشور في مجلة العرب اللندنية 10/1/1992) لم يتغير شيء منذ ذلك التاريخ فأعيد نشره لعل مغير الأحوال يغير )

 

ألا يحق لنا أن نسال : حرية الكلمة لمن ؟ هل هي للكاتب أي كاتب ؟ هل هي لكل من يعرف أن يفك الخط ؟ أم للكاتب الذي ينضوي فقط تحت مؤسسة سياسية أو نشرية ( اعلامية ) ؟

 

مثل هذا السؤال يطرح نفسه بخاصة لدى الدول التي تدعي أن نظامها  عفوا دستورها ديمقراطي ، ومثل هذا السؤال يلح علينا بشدة لأننا نعيش حالة من القمع الفكري الدائمة ، وواقع الحال هذا يزداد مرارة اذا عرفنا أن القمع لا تمارسه الحكومات بقدر ما تمارسه العصابات عصابات الفكر والثقافة ، فكثير ممن يعملون في المؤسسات النشرية ، ووسائل الاعلام المختلفة ، وحدهم ، ووحدهم فقط يعطون لأنفسهم الحق في منــع ، وحجب النشر ، أو الحذف والتحريف والتشويه ، ووحدهم يصبح لهم الحق في التصرف والفصــل في قضايانا .

ولنسال : ولماذا لا يحق لنا أن نسأل مثل هؤلاء : مثل هؤلاء أبواق لمن ؟

اذا كان هناك من شخص يرتدون حذاءه فمن هو هذا الشخص ليمرروا تضليلهم الثقافي المفسد  للذوق العام والأخلاق وحتى للجذور الانسانية العربية ؟  ومن هم ليحجبوا الفكر والثقافة الاصلية   ؟ ولماذا يسكت عليهم الوالي ؟ هل خوفا منهم أم عليهم ؟

حرية الكلمة لمن ؟ وهل أنا – مثلا – اذا أصبحت أعمل في مؤسسة نشرية أو حزب ما سات

المزيد


ثقافة الصورة

كانون الأول 30th, 2007 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات متفرقة

هيمنة ثقافة المظهر على حساب ثقافة الجوهر

 
·       صالح محمود القاسم
 

لم تعد الصورة تساوي الف كلمة فقط ، كما شاع عن المثل الصيني المشهور ، بل صارت الصورة في وقتنا الراهن بمليون كلمة ان لم تكن بملايين ، فقد أصبحت الصورة مرتبطة بكل جوانب حياة الانسان على نحو لم يسبق له مثيل ، وتلعب الصورة من خلال وسائل الميديا دورا أساسيا في تشكيل وعي الانسان سلبا أو ايجابا .

والصورة حاضرة في كل شيء ؛ في التربية والتعليم ، وفي السوق ، وفي الشارع ، وعبر وسائل الاعلام ، وفي قاعات العرض للأعمال السينمائية والمسرحية والتشكيلية ، وفي بطاقات الهوية واجهزة الكمبيوتر ، وعبر شبكة الانترنت والفضائيات والتليفونات المحمولة ، وفي ملاعب كرة القدم والتنس والمصارعة ، وفي العروض الفنية وفي صناعة النجوم في السينما والتلفزيون والرياضة والسياسة … الخ .
     

ولأن الصورة دورا أساسيا في تشكيل وعي الانسان سلبا أو ايجابا كما سبق وأشرنا وبخاصة امام هذا الانتشار الكبير يجب على صانعيها أو منتجيها أن يراعوا هذه الاهمية وبخاصة ما يتعلق بوعي الاجيال القادمة من حيث وجهة نظرهم لأهمية التربية والت

المزيد


أغاني هابطة ؟

تشرين الأول 29th, 2007 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات متفرقة

أغاني هابطة ؟

صالح القاسم

 

وأنت تقلب المحطات الفضائية بحثا عن برنامج مناسب لك ، أو لطفلك ، تجد نفسك مجبرة على مشاهدة ما لا تحب مشاهدته، فأثناء ذلك تعترضك قسرا - مهما كنت سريعا وماهرا في سواقة الريموت كنترول  - الكثير من لقطات الأغاني الدراجة هذه الأيام ، وبعض هذه اللقطات تستوقفك غير مصدق لما تسمع أو ترى ، تحاول معرفة ما تقوله الأغنية بالضبط ، أو تبحث عن سبب تعري المغنية ، أو سبب تنطط الراقصين والراقصات بهذه الطريقة فلا تجد اجابة ، فلا الكلام مفهوم ، ولا الموسيقا عربية ولا الرقصة عربية ، اين نحن يا اخواننا ؟ ولعل الأشد عجبا كثرة التأوه والتمايل فقط لمجرد التأوه والتمايل دون معنى .

 

والسؤال الذي يطرح نفسه : لماذا يصر من يقف وراء مثل هذه الأغاني سواء أكان كاتب الأغنية أو ملحنها ، أو منتجها أو مخرجها على عمل مثل الأغاني وملء المحطات الفضائية بها ؟ هل السبب ضحالة فكرهم ، أم أن العملية مقصودة وهدفها الربح المادي بصرف النظر عن نتائجها على الاجيال القادمة وعلى مجمل تطور الاغنية العربية .  

 

فألأمر الطبيعي أن ما نعيشه اليوم هو تطور لما جنيناه بالأمس

المزيد


صور المرشحين وشعاراتهم تحجب شاخصات المرور في اربد

أغسطس 20th, 2007 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات متفرقة

صور المرشحين وشعاراتهم تحجب شاخصات المرور في اربد

 

صالح القاسم

 

ما لفت الانتباه في الانتخابات البلدية الأخيرة ليس عدد المرشحين الكبير ، وليس عدد المرشحات الكبير أيضا فهذا الاعداد دلالة على اتساع دور الشعور بالمسؤولية ، وانما ما لفت الانتباه هو صور ويافطات المرشحين  التي ملأت اربد المدينة ولا تزال بطريقة حجبت شاخصات المرور ، والكثير من معالمها .

 

فلم يسلم عمود كهرباء ، أو عمود تلفون ، ولا جدار أو سور من صور المرشحين ، ولم يتوقف الأمر عند ذلك ، فعيون المواطنين شاهدت أيضا أسماء بعض المرشحين كيف حبرت بالدهان من كل لون جدران بعض المنازل وجدران بعض المؤسسات العامة مثل المدارس ، وكأن المرشح اصبح من حقه أن يعتدي على ممتلكات ا

المزيد


اطفالنـــا والانترنت

تموز 9th, 2007 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات متفرقة, نشر الكتروني( كمبيوتر)

 

اطفالنـــا والانترنت

 صالح القاسم

رئيس قسم قواعد البيانات في مكتبة جامعة اليرموك

Saleh_alqasim@yahoo.com

 ا لبحث منشور في مجلة جرش الثقافية  العدد الأخير

لم يعــد هناك أي خلاف حول أهمية الانترنت ، وان له فوائد جمة في مختــلف الحقول ولمختلف الاعمار . فكما هي مفيــدة في التجارة الالكترونبــة والالعــاب ، والتسلية والمرح ، كذلك هي مفيدة للتثقف والتعلم الذاتي ، واعداد البحوث و الدراسات ، الى غير ذلك من الفوائد في مختلف الحقول التعليمية والاقتصادية ، والسياسية …الخ .

 

وان شبكة الانترنت بها من المعلومات ما يصعب على الانسان الاحاطة بها او حتى ملاحقتها اومجاراتها ، وهذه المعلومات موجودة في مواقع Sites  كل حسب اختصاصه ، فهذا موقع للطب وهذا موقع للهندسة الوراثية ، وآخر لألعاب الفيديو … الخ ، وما على متصفح الانترنت سوى ان يكتب في سطر العنوان  Title Bar اسم الموقع ومن ثم النقر ليجد نفسه قد دخل في سوق كبير جدا من المعلومات ، واذا ترك لنفسه العنان بالانتقال من موقع الى آخر فسوف يجد نفسه قد اضاع وقتا كبيرا جدا ناسيا ضالته التي كان يبحث عنها بداية ( [1] ) .

 

ولذلك فان معرفة استخدام شبكة الانترنت وتكنولوجيا المعلومات بات أمرا ضروريا من الجميع سواء مجتمع الكبار او الصغار .

 

اطفالنا والانترنت :

هناك اسئلة تظهر لدى الحديث عن الاطفال والانترنت مثل : هل يستخدم اطفالنا الانترنت ؟ ، هل يوجد في حياة اطفالنا اصلا اجهزة كمبيوتر موصولة بالانترنت ؟ ، وهل ما هو موجود على الشبكة كاف ؟ ، هل هو مناسب لاعمارهم ، لحاجاتهم الاجتماعية والتربوية والتعليمية والترفيهية ؟ ونحن الآباء هل نشجع اطفالنا على استخدام الانترنت ؟ وكذلك الامر بالنسبة للمدارس ، هل بها اجهزة كمبيوتر موصولة بالانترنت ؟ هل يشع المدرسون الاطفال على استخدام الانترنت ؟ ، واذا كان ذلك صحيحا ، هل يوجهونهم الى مواقع الانترنت المفيدة ؟ ولعل السؤال الاكثر حرجا : هل نتقن نحن الآباء استخدام الانترنت لنطلب من الأطفال ذلك ، وكذلك الامر بالنسبة للمدرسين ؟ هل يتقن مدرسونا الانترنت بحيث يمكنهم توجيه ابنائنا ؟ .

 

ثمة حقيقة ، وهي انه يغيب عن بال البعض أن شبكة الانترنت بها الكثير من المواقع العربية الموجهة للطفولة ، وما علينا سوى تركيز جهودنا على ضرورة الاستفادة من هذه المواقع ، بتعليم اطفالنا ، وتنمية مهاراتهم المختلفة من خلال الدخول اليها وتشجيعهم للدخول اليها والمساهمة في تطويرها بخاصة تلك المواقع التي تسمح للطفل بالمشاركة من خلال كتابة قصة او قصيدة او رسمة او تقديم معلومة … الخ .

 

ولعل البحث في شبكة الانترنت امر سهل جدا ، انما الحصول على المعلومات المناسبة هو الصعب ، والكلام ينطبق عند البحث عن معلومات باللغة الانجليزي

المزيد


اتحاد المدونين الأردنيين

حزيران 28th, 2007 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات متفرقة

للانضمام الى هذا الأتحاد ما عليك الا بابداء الموافقة ورقم تلفونك الشخصي ليتم تحديد مكان انعقاد الاجتماع التأسيسي  الأول


أزمة المياه من المسؤول عنها ؟

أيار 14th, 2007 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات متفرقة

أزمة المياه من المسؤول عنها ؟

صالح القاسم

 

ينشف ريقك ، ويجف حلقك أكثر من ألف مرة وأنت تراجع سلطة المياه في اربد لكي يتعطفوا ، ويتكرموا عليك بوصل مواسير بيتك بمواسير سلطة المياه ، وهنا تفرح وتكاد تزغرد اذا بقي في حلقك ليونة تساعدك على الزغردة ، لأنك تعتقد أن مشكلة الماء في منزلك الجديد قد حلت ، ولكن حقيقة ، ومن تاريخ وصلك مع السلطة تبدأ معاناة جديدة عليك بشكلها ومضمونها ، أولا عليك أن تنتظر المتعهد ( الموسرجي ) الذي سوف يوصل لك هذه المواسير ، فاذا ما وصلها فاذا به يريد الحلوان حلوان التوصيل ، وكأنه طهر لك مولودا جديدا ، ومنهم من لا يقبل بأي حلوان ، تدفع صاغرا ، رغم أن بعضهم لا ينظف مخلفاته نتيجة الحفر لا الشارع  ، ولا المجاري التي يكون قد سقط  داخلها بعض الرمل والحجارة.. الخ .

 

ولو حاولت أن تشكي أمرك الى مسؤول في السلطة فلا تجد أحدا فالكل يجيبك المسؤول في الميدان ، وأي ميدان ؟ الله أعلم ، ويا أخي المواطن كن على يقين أنني سألقى هجوما عنيفا ، وتكذيبا من المسؤولين في السلطة لهذا الكلام ، وأنني غير دقيق في كلامي ، لكن الذي يحسم الأمر بيننا ، هو أن تجرب عزيزي المواطن أن تطلب توصيل ماء ( اشتراك ) الى بيتك ، وسوف ترى كم من الوقت سوف تنتظر .

 

والآن ، وبعد أن وصلت المواسير ، أقصد شبكوا لك مواسير بيتك بخطوط السلطة ما الذي سوف يحدث ؟ لا تنسى انك دفعت صاغرا رسوما باهظة عن شيء تعرفه وشيء لا تعرفه ، ومما لا تعرفه أنك تدفع رسوم  تأمينات مستردة تفاجا بعد ذلك أنها غير مستردة ، وعند السؤال عنها يجيبك أحدهم : تستردها عند الغاء الاشتراك فقط ، سبحان الله !! وكان الواحد بعد ما صدق على الله أنهم وصلوا له الماء سوف يفكر بالغاء

المزيد


قليلا من الاحترام بدلا من الهدايا

آذار 22nd, 2007 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات متفرقة

 

قليلا من الاحترام بدلا من الهدايا

·       صالح القاسم

 

ثمة أمهات في هذه اللحظات فقيرات جدا لا يجدن ما يسد الرمق ، أولا يتوفر لهن المسكن الصحي اللائق بهن بسبب الفقر والعوز ، أوقد لا يجدن ما يكفل لهن العيش الكريم .

 

وثمة أمهات في هذه اللحظات بلا أبناء رغم أنهم بجوارهن يسكنون في نفس المدينة أو القرية ، وكم من أم في هذه اللحظات طريحة الفراش لا تجد من يرعاها ويأخذ بيدها  من أبنائها ليقدم لها  يد العون والمساعدة ، وكأنه لا يوجد هناك وازع ديني ، أو اخلاقي قد  ظل على هذه البسيطة !!!!

 

ثمة أمهات على قارعة الطريق يتسولن ، أو يفترشن بعض الأرصفة يبعن بعض الأغراض البسيطة طلبا لبعض القروش لسد الرمق رغم وجود الولد بالجوار ، ورغم وجود الزوج بالجوار ؟

 

كم من أم عجوز في هذه اللحظات مرمية في غرفـــة قميئـة تاكلها الرطوبة والعفونة  ، رغم وجود الأبناء في الطابق العلوي او السفلي من العمارة ، لكن الأولاد مشغولون بارضاء زوجاتهم وبناتهم  واولادهم ، متناسين أنهم في يوم من الأيام سوف يصبحون عجزة مثل أمهم ، ترى كيف سيتعامل أولادهم معهم في المستقبل وهم الذين يرون الآن المعاملة السيئة لجدتهم ؟

 

كم من أم في هذه اللحظـات تطلب احترام الأبن ، أو احترام الزوج ، أو احترام الأخ ، أو حتى احترام الأب ؟

 

كم من أم في هذه

المزيد


التالي