جائزة نوبل ، واوباما

تشرين الأول 30th, 2009 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات سياسية منشورة في الصحف

جائزة نوبل ، واوباما

صالح القاسم

جريدة الراي - لأثنين 26 تشرين أول 2009م

يبدو أن قيمة جائزة نوبل للسلام هذه المرة كبيرة جدا لدرجة ان اوباما رئيس الولايات المتحدة الذي نال هذه الجائزة مؤخرا قرر ارسال المزيد من القوات الأمريكية الى أفغانستان . وفي هذه الحالة لا أعرف عما اذا كانت اللجنة التي منحته الجائزة ، هل منحته اياها لأنه قال بعض العبارات الوديعة هنا وهناك في معظم خطبه التي قالها منذ توليه السلطة ، أم لما سوف يحدث بناء على ما قاله في خطاباته ؟ على أية حال الرجل لم يظهر خيره من شره بعد ، وكان من المبكر جدا منه هذه الجائزة ، الا اذا كان لأعتبار ما سوف يكون كما أشرت ، وما سوف يكون بشائره واضحة على الأرض : فالمزيد من القوات الأمريكية الى افغانستان ، والمزيد من دعم اسرائيل لتظل تقف في وجه حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ، والمزيد من وقوع الضحايا في العراق ودارفور، ولا ننسى باكستان ، وها هي اليمن الأخرى تلحق الركب ركب الفوضى التشرذم والتفسخ؛ الحوثيون من جهة والمطالبة بانفصال الجنوب مجددا من

المزيد


مسكينة المكسيك

حزيران 28th, 2009 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات سياسية منشورة في الصحف

 

صالح القاسم
مسكينة المكسيك
 
مسكينة المكسيك ، فقد أتهموها أنها هي مصدر وباء انفلونزا الخنازير ، وراحت المطارات في كل الدول تراقب أي راكب قادم من المكسيك ، حتى أن بعض الدول مثل الصين احتجزت بعض المكسيكيين السياح لبضعة أيام ، ولم تفرج عنهم الا بعد صدور احتجاجات من الدولة المكسيكسة نفسها .
ونحن هنا حمدنا الله لأن المكسيك بعيدة عنا ، ولا يوجد زخم تبادل زيارات بيننا وبينهم كالصين أو أمريكا على سبيل المثال ، لكن فوجئنا بأن المكسيك ليست بعيدة عنا ، وبعد التدقيق في خبر الأردنيين المصابين بانفلونزا الخنازير تبين أنهم قادمون من أمريكا ، وليس للمكسيك أية علاقة .
وحتى هنا فالأمور طبيعية ، لكن الذي لفت الانتباه أن معظ

المزيد


يهودية اسرائيل تعني دولة دينية عنصرية

حزيران 24th, 2009 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات سياسية منشورة في الصحف

 

 
صالح القاسم
 
يهودية اسرائيل تعني دولة دينية عنصرية
 
يهودية دولة اسرائيل مقابل دولة فلسطينية منزوعة السلاح ودون قدس ولا عودة للاجئين ، يا سلام ! والله هذا الكلام يشبه الشعر ان لم يكن شعرا حقا . ولأنه لا حول لنا ولا قوة - وبخاصة للذي مثلنا نحن المواطنين العرب ، ولا أعتقد أن من هو أعلى مرتبة منا — من العرب - - له حول أو قوة أعلى من حولنا وقوتنا هذا اذا كان لنا مثل ذلك - فأعتقد أنه من حقنا أن نتكلم لنقول ما يجول في الخاطر قبل أن يقع الفأس في الرأس ، وحينها لن نستطيع لا الكلام ، ولا حتى على بعضنا رد السلام .
 
فانه ، لو تم الرضوخ لأفكار ( اللي ما يتسمى ابن العم العزيز نتنياهو ) فهذا يعني اقرا على الأمة العربية السلام ومعنى السلام طبعا هنا باي باي .
أسوق هذا الكلام ، لا ليقال عني ماذا يلخبط هذا المجنون ، ولا لأستفز المحرر السياسي غير عابيء به ان نشر هذا المقال أو لم ينشره ، فما عادت تفرق بعد أن ضاعت البلاد ، وخرس الشرفاء من العباد .
 
ونقول هذا الك

المزيد


مقال منع أو حجب عن النشر ..هذا هو نتنياهو ، وهذا هو سلامه

حزيران 22nd, 2009 كتبها صالح القاسم نشر في , غير مصنف, مقالات سياسية منشورة في الصحف

 

 هذا المقال منع من النشر لأنه يحكي عن حقائق لا يريد المستعربين للمواطنين العرب أن يعرفوها …… 
صالح القاسم
 
هذا هو نتنياهو ، وهذا هو سلامه
 
آراء نتنياهو موجودة في كتابه الشهير (مكان تحت الشمس ) ، وهذا الكتاب لمن لا يعرفه من منشورات دار الجليل بعمان ، ومن يطلع عليه يفهم بوضوح تام ودون عناء مفهوم نتنياهو للسلام في المنطقة . وقد سبق لي أن نشرت بحثا عن مفهوم نتنياهو للسلام في جريدة الرأي تاريخ 8-6-1996، ولكن فيما يبدو أن البعض يتحدث عن نتنياهو ، وكأنه سوف يأتي بجديد غير ذلك الموجود في كتايه الآنف الذكر . وعليه لا ضير هنا التذكير ببعض أفكاره ، والتي يجب التعامل معها بحذر عند الرد على الخطة المزمع طرحها في الايام القليلة القادمة .
فهو – بداية – ينكر أن يكون للشعب الفلسطيني أية صلة بمشكلة الشرق الأوسط ، ويقول أن الصراع الدائر في المنطقة هو صراع عربي اسرائيلي ناتج عن كراهية العرب للغرب ، وأن هذه الكراهية هي سبب كراهية اسرائيل ( انظر كتابه مكان تحت الشمس ، ص 156). 
 
وهو اذا يطرح حلا للشعب الفلسطيني ، فانما يطرحه ضمن الأردن معتبرا أن أغلبية سكان الأردن هم من الفلسطينيين ، وبالتالي – وحسب قوله - لا يمكن الأدعاء أنه لا يوجد دولة للفلسطينيين ، وأن تقرير حق مصيرهم مسلوب (

المزيد


اسرائيل دولة غبية

حزيران 17th, 2009 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات سياسية منشورة في الصحف

 

اسرائيل دولة غبية
صالح القاسم
منشور بجريدة الرأي الأردنية
اسرائيل دولة غبية ، وليبرمان وأمثاله مجانين ان ظنوا أن بامكان اسرائيل أن تظل هكذا للأبد : تحتل الآخرين ، ولا تعترف بحقوقهم ، وهي غبية اي اسرائيل وقادتها -الذين يحسبون أنفسهم على صواب بوضع أنفسهم في ما يسمى معسكر المتشددين – ان ظنوا العالم العربي سيظل ساكتا على ظلمها للأبد ، وهي غبية أن ظنت أن المعسكر الغربي سيظل ينتظر مفاوضاتها بلا طائل مع الفلسطينيين للأبد .
وهي غبية ان ظنت ان وجودها في وسط العالم العربي هو بسبب تفوقها العسكري ، لأن العالم العربي يمكن أن ينقلب الى قنابل بشرية في أية لحظة ان أراد حكامه ، ولا أظن أنه تم اكتشاف سلاح يتفوق على القنابل البشرية غير السلام العادل .
ومعادلة تبادل المصالح مع الغرب التي تركن اليها اسرائيل بدا واضحا أنها تميل أكثر لصالح العالم العربي والاسلامي ، وها هو وزير خارجية بريطانيا يدعو لشراكة العالم الغربي مع الاسلامي .
من جانب آخر ، فأكثر القواعد العسكرية الغربية (والأمريكية منها تحديدا ) موجودة في العالم العربي والاسلامي مثل : السعودية وقطر والعراق وترك

المزيد


السكوت على ما يحدث اشتراك بالجريمة

كانون الثاني 8th, 2009 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات سياسية منشورة في الصحف

نقلا جريدة الرأي يوم الاربعاء 7-1-2009

 

 

السكوت على ما يحدث اشتراك بالجريمة

صالح القاسم

         كل من يسكت على القتل الوحشي والعشوائي للرضع والأطفال ، والنساء الحوامل ، والشيوخ هو شريك في القتل ، ولا عذر له مهما كان موقعه سوى أنه خائن لا لوطنه ، ولا لشعبه ، ولكن لانسانيته قبل كل شيء .

فما يحدث في غزة ، لا يمكن أن يبرر مهما كان الفاعل مظلوماً ، وإلا فانه يحق لكل قاتل أن يبرر فعلته ،وبالتالي لا داعي للسجون بتاتا في كل العالم .

 

        شاهدنا الأطفال بعمر شهر وشهرين وسبعة شهور ..، وحتى الأطفال قبل الولادة يموتون في بطون امهاتهم قبل الولادة بسبب همجية اسرائيل ، بسبب سكوت أصحاب القرار في العالم ، وبسبب خنوع الزعماء العرب للصهيونية العالمية التي تتزعمها أمريكا .

      وشاهدنا الفتيات والفتيان دون العاشرة وهم مقطعو الأشلاء، ومحروقو الأوجه بسبب همجية اسرائيل.

المزيد


الدرع الحذائي الأمريكي

كانون الأول 16th, 2008 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات سياسية منشورة في الصحف

1111222233334444

حذاء بوش

صالح القاسم

حادثة رمي حذاء في وجه الرئيس الأمريكي بوش المنتهية ولايته خلال مؤتمر صحفي قضية جديدة في السياسية الدولية والعلاقات الدولية ، تتطلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن ، لتحديد موقف المجتمع الدولي من الحذاء وصاحب الحذاء : من بائعه ، وشاريه ، ومصدره ، ومستورده ، ومن كل من تعامل مع الحذاء حتى وصل الى قدمي الصحفي منتظر الزيدي .

ويجب على مجلس الأمن دعوة خبراء القانون الدولي ، وحثهم على السرعة في تشريع بعض القوانين اللازمة لمعاقبة مستخدمي الأحذية كسلاح في وجه الرؤساء الأمريكيين ، وتساعد على عدم تحول حادثة رمي الحذاء الى ظاهرة قد تنتشر بين الشعوب المقهورة .

ويتطلب الأمر أيضا أن تجتمع وزارة الدفاع الأمريكية ، وخبراء الأمن القومي الأمريكي لتدارس قضية استخدام الحذاء في وجه رؤسائهم : كيف خطرت الفكرة للصحفي ؟ وكيف استطاعت هذه الفكرة أن تتحول الى واقع رغم الاجراءات الأمنية المشددة جدا ؟ وهل هناك علاقة للقاعدة بالموضوع ؟ وهل هذه سلاح جديد للقاعدة ؟ وكيف يمكن مواجهة الأحذية والادارة الأمريكية منشغلة بمحاربة الارهاب ؟ هل تضاف قضية مواجهة الحذاء الى اللجنة الامريكية الملكفة بمحاربة الارهاب ؟ ام تشكل لمكافحة الأحذية لجنة جديدة ، ومن هي الدول التي سوف يطلب منها المساهمة في مواجهة الأحذية ؟

هل ستساهم الدول بتوزيع أحذية خاصة للصحفيين خفيفة جدا عديمة المفعول في ما لو رميت في وجه رئيس ، مثل القنابل الصوتية ، وبدلا من الصوت يوضع ب

المزيد


فمن هو مجرم الحرب الحقيقي

تموز 22nd, 2008 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات سياسية منشورة في الصحف

 

272ima

فمن هو مجرم الحرب الحقيقي

صالح القاسم

خرج بعض السودانيين الى الشوارع في بعض العواصم الأوروبية مبتهجين بقرار مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية الذي يطلب فيه اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير .

ومن قبل خرج بعض العراقيين لرمي تمثال صدام حسين وهو يهوي بمساعدة الاحتلال الأمريكي . وهنا يدور في ذهني سؤال يفرض نفسه : لماذا يبتهج الكثير من المواطنين لحظة تعرض رئيسهم لانتقادات دولية ، وبخاصة اذا كانت بحجم اسقاطه أو بحجم اتهامه بارتكاب الجرائم ؟ هل هذا يعني ان زعيمهم فعلا يستحق الموت ؟ لماذا نفرح بشماتة الأعداء ؟ اذا اردنا تغيير أي زعيم فالرجولة أن تكون عبر الشعوب ، لا عبر الاتكاء على غريمنا أو على الغرباء .

صحيح أن آليات الحكم قد لا تسمح بتداول السلطة وفق رغباتنا ، أو وفق طموحات شعوبنا ، ولكن يجب أن لا يكون ذلك ذريعة  لطلب النجدة من الغرباء ، فأنا وابن عمي على الغريب ،  لا أنا والغريب على ابن عمي الذي هو نفسي أي وطني وابناء قومي .

وبالتالي على الحكام فتح قنوات الاتصال على مصراعيها : بينهم ، وبين مواطنيهم . وفتح باب ، لا بل أبواب حر

المزيد


افلاس الصحف وموضة الاساءة للرسول

شباط 24th, 2008 كتبها صالح القاسم نشر في , اسلاميات, مقالات سياسية منشورة في الصحف

موضة الاساءة للرسول !!!

 

صالح القاسم

 

يبدو أن القاريء في بعض الدول الغربية  - وتحديدا في الدنمارك - قد ملّ مطالعة صور التعري والخلاعة التي تنشرها بعض صحفهم ، وملّ أيضا مطالعة قصص الفضائح التي تختلقها تلك الصحف على صفحاتها بالوان مختلفة ، وبالتالي قل حجم مبيعاتها ، ولما لا حظت هذه الصحف أن نشر ما يسيء لسيدنا محمد عليه السلام يزيد من معدلات مبيعاتها ، ويوصل شهرتها الى الآفاق راحت تستمريء نشر الاساءات للرسول الكريم والدين الاسلامي الحنيف بين الفينة والأخرى . وكأن الأمر بات موضة : فمن يريد تحقيق الشهرة وزيادة المبيعات فما عليه الا نشر ما يسيء للاسلام ولشخص الرسول (ص).

 

وفي ظني ، أن سبب ذلك هو ردة الفعل الكبيرة التي يقوم بها بعض المدافعين عن الاسلام ، وان كنا لا نشك بدوافعهم النبيلة للذب عن حياض الاسلام ودفع الضرّ عنه ، وبخاصة ما يتعلق بالرسول المصطفى ( ص ) ، الا أن الرسول نفسه لم يكن يدافع عن نفسه بهذه الطريقة ، فالرسول (ص) تعرض للكثير من الأذى ؛ من الاذى المعنوي والجسدي ، لكنه كان لا يلتفت الى الوراء ، وكان يرد على الاساءة بالصفح الجميل ، والدعوة للمؤذين بأن يهديهم الله ، والحوادث كثيرة ، نذكر منها زيارة جارة اليهودي عندما مرض رغم أن هذا الأخير كان يضع القاذورات في طريق الرسول الكريم وهو داخل ، أو وهو خارج من بيته ، ومنها دعوته لأهل الطائف بأن يهديهم الله الى الايمان رغم أنهم قذفوه بالحجارة حتى سال دمه ، ولعل أكثر قصص عفوه


المزيد


للحد من العنف في الجامعات

كانون الأول 17th, 2007 كتبها صالح القاسم نشر في , مقالات سياسية منشورة في الصحف

للحد من العنف في الجامعات

صالح القاسم

 

لا يمكن الجزم بأن ثمة اقتراحا ما وبعينه يمكن أن يكون هو البلسم الشافي ، أو الحل الناجح لاستئصال حالات العنف التي تحدث في الجامعات من حين لآخر ، ولكن لا بأس من الاستمرار في تقديم الأفكار لمتخذي القرار في الجامعات على أمل أن يضعوها ضمن خططهم ، ومباشرة وضعها موضع التنفيذ  والمتابعة معا .

 

من هذه الاقتراحات : تفعيل دور عمادات شؤون الطلبة على نحو مكثف ، وبحيث يشمل أكبر عدد ممكن من الطلبة ودون تمييز ، وذلك عن طريق طرح عدد كبير من النشاطات الطلابية في مختلف المجالات ، والاعلان عن جوائز قيمة للمتميزين فيها لاغراء اكبر عدد ممكن من الطلاب للانخراط فيها بغية اشغالهم في ما ينفعهم شخصيا ، وفيما يعود بالفائدة على الوطن مستقبلا .

 

ثمة نشاطات في الجامعات ، ولكنها موسمية ومحدودة ، ولا يوجد هناك برامج دعوة قوية لهذه النشاطات ، فعمادات شؤون الطلاب – في الغالب - تنتظر الطلاب أن يأتوا اليها للتسجيل في هذه النشاطات لا هي التي تذهب اليهم وتدعوهم للانخراط فيها .

 

ولا يكفي مثلا لأن يكون هناك مباراة واحدة في

المزيد


التالي