الشواذ يحاولون الخروج من جحورهم

حزيران 26th, 2006 كتبها صالح القاسم نشر في , للشاذين جنسيا فقط

 

 

 

الشواذ  يحاولون الخروج من جحورهم

بقلم : صالح القاسم 

 

لقد خلق الله الانسان وأحسن تصويره ، ومن ضمن ما خلق الله للانسان الفم حيث عن طريقه يتم ادخال الطعام واجراء عملية الهضم الاولى ، ولا يمكن للانسان أن يدخل الطعام الى معدته عن طريق آخر غير الفم الا اذا كان مريضا ، فيضطر الاطباء – حينئذ – الى ادخال الطعام عن طريق التغذية الطبية عبر الحقن ( أنبوب التغذية ) .

ولقد خلق الله الانسان وأحسن تصويره ، ومن ضمن ما خلق الله له  القضيب للذكر ، والمهبل للأنثى ، ولا يمكن للذكر والأنثى أن يحققا التناسل ، والمتعة الجنسية عن طرق استخدام غير هذين العضوين ، بدليل أن كل الكائنات الحية لا تمارس الجنس الا عبر العضو الذكوري في الذكر ، والعضو الانثوي في الانثى ، ولقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه لا يوجد هناك بين مختلف أنواع الكائنات الحية أية ممارسات جنسية بين الذكر والذكر ، أو بين الانثى والأنثى ، في حين نلاحظ وجود مثل هذا بين البشر .

ولا أحد ينكر ما يشعر به الانسان من لذة الاستمتاع بالأكل عبر الفم عبر التذوق والمضغ ، في حين أن اكل المرضى عبر الحقن به ألم وتعب ومشقة ، وكذلك الأمر عند ممارسة الجنس بواسطة غير القضيب وبواسطة غير المهبل ، فمن المؤكد ان هناك ألما ويترك أمراضا مع الزمن ، وكما هو ممتع أكل الطعام عبر الممر الطبيعي له ، كذلك الجنس ممتع هو الآخر عبر الممر الطبيعي له ، واذا كان ال

المزيد


المثليون والرغبة في الشهرة

حزيران 11th, 2006 كتبها صالح القاسم نشر في , للشاذين جنسيا فقط

 

 

 

المثليون والرغبة في الشهرة

 

صالح القاسم 

 

لقد خلق الله الانسان وأحسن تصويره ، ومن ضمن ما خلق الله للانسان الفم حيث عن طريقه يتم ادخال الطعام واجراء عملية الهضم الاولى ، ولا يمكن للانسان أن يدخل الطعام الى معدته عن طريق آخر غير الفم الا اذا كان مريضا ، فيضطر الاطباء – حينئذ – الى ادخال الطعام عن طريق التغذية الطبية عبر الحقن ( أنبوب التغذية ) .

ولقد خلق الله الانسان وأحسن تصويره ، ومن ضمن ما خلق الله له  القضيب للذكر ، والمهبل للأنثى ، ولا يمكن للذكر والأنثى أن يحققا التناسل ، والمتعة الجنسية عن طرق استخدام غير هذين العضوين ، بدليل أن كل الكائنات الحية لا تمارس الجنس الا عبر العضو الذكوري في الذكر ، والعضو الانثوي في الانثى ، ولقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه لا يوجد هناك بين مختلف أنواع الكائنات الحية أية ممارسات جنسية بين الذكر والذكر ، أو بين الانثى والأنثى ، في حين نلاحظ وجود مثل هذا بين البشر .

ولا أحد ينكر ما يشعر به الانسان من لذة الاستمتاع بالأكل عبر الفم عبر التذوق والمضغ ، في حين أن اكل المرضى عبر الحقن به ألم وتعب ومشقة ، وكذلك الأمر عند ممارسة الجنس بواسطة غير القضيب وبواسطة غير المهبل ، فمن المؤكد ان هناك ألما ويترك أمراضا مع الزمن ، وكما هو ممتع أكل الطعام عبر الممر الطبيعي له ، كذلك الجنس ممتع هو الآخر عبر الممر الطبيعي له ، واذا كان ال

المزيد