نظام الدولة الواحدة أفضل
كتبهاصالح القاسم ، في 29 حزيران 2009 الساعة: 15:45 م
لا نظام الدولتين عاجب اسرائيل ، دولة اسرائيلية الى جانب دولة مشروحة في كنتونات في الضفة الغربية وقطاع غزة ، ولا نظام الدولة العلمانية التي تتسع تعطي الفرصة متساوية لجميع سكانها ، حيث تطالب اسرائيل بأن تكون دولة يهودية أي طرد كل ما غير يهودي من فلسيطن 1948 .
وفكرة اسراطين التي اقترحها زعيم ليبيا القذافي ، والتي تبدو حلا براغماتيا معقولا ترفضها أيضا .
وترفض وقف بناء المستوطنات ، وترفض فتح المعابر ، وتصر على حصار الشعب الفلسطينيى ، وسكوت العالم على معاناة الشعب الفلسطيني وهو يقف طوابير طويلة جدا في الحر والبرد ليذهب الى عمله في المدارس والمستشفيات … الخ ، لا يتوقف هو الآخر .
ولم يعد ضمير العالم ، لا العالم الغربي ، ولا أي عالم يحرك أي ذرة انسانية في الاسرائيليين ، فكل العالم عاجز عن تليين قلب الاسرائيليين ، وزحزحة ضمائرهم الى جهة الرحمة ، وعجز العالم هذا في سلوكه هذا يبدو وكأنه لا يضغط على اسرائيل ، انما يساندها في قسوتها ضد حقوق الشعب الفلسطيني . وكأن هذا الشعب ، الشعب الفلسطيني خلق ليموت ، وخلق ليعذب ، وخلق ليهان ، ولتداس حقوقه أمام كل العالم الذي انعدم ضميره إلا لجهة اسرائيل .
وامعانا في القسوة صارت مقاومته ارهابا ، وحتى ينجحوا في تحطيم مقاومته لم يسموها بالارهاب وحسب ، بل قسموها الى كنتونات ، فكما قسموا الضفة الغربية الى كنتونات ، كذلك حولوا الثورة الى شركات ، فهذه شركة فتح ، وتلك شركة حماس الى غير ذلك من الفصائل ، ولأن رئيس مجلس الادارة الحاكم في اسرائيل أو نفسه الحاكم في امريكا لا يريد لهذه الشركات أن تندمج كلف مصر بعمل مسلسل المصالحة الفلسطينية من بطولة حماس وفتح ، حيث سيظل هذان البطلان في الصراع حتى ينتهي المسلسل دون نهاية واضحة ، تماما كأي مسلسل نظل نتابع حلقاته بهبل ، وقد تصل حلقاته مئات الحلقات لنفاجأ في النهاية بأننا أهدرنا وقتنا على الفاضي .
وبعد أن ينتهي المخرج المصري من عمل مسلسل المصالحة هذا ، سيكلف بمسلسل آخر اسمه مثلا : ضبط النفس ، التهدئة ، اعادة الأوضاع الى ما قبل العدوان على غزة ، ولأن المخرج المصري كغيره من المخرجين الذي أدركوا أن أفلام العنف والأكشن هي التي تزيد بيع التذاكر ، فسوف يصل الى اخراج مسلسل اسمه هدر الدم الفلسطيني لا يتوقف .
باختصار لا يريد أحد للشعب الفلسطيني أن تقوم له قائمة ، فمصلحته مع اسرائيل هي في قياسهم أفضل من المطالبة بحوق الشعب الفلسطيني ، وكما صرح مبارك مرة أنه : "يخشى أن يتفق الفلسطينيين والاسرائيليين علينا " .ولذلك فالرعية المصرية للمصالحة هي لتثبيت الخلاف الفلسطيني الفلسطيني ، ومع كل جولة مصالحة تزيد الهوة بين الفلسطينيين ، فالوسيط المصري يضع أجندة لكل طرف ويقول له تمسك بها .
لكن سيظل الشعب الفلسطيني صامدا باذن الله فوق بحر دماء الشهداء حتى يغرق فيه المتآمرون عليهم وعلى شعوبهم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات متفرقة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 6:43 ص
from د. محمد الأسمر
جنين - فلسطين
الأستاذ صالح القاسم ، حياك الله
حقيقة تصفحت سريعا الرابط المرسل لي على بريدي الإلكتروني ، سررت كثيرا مما حوى ، رغم أنني تصفحته سريعا كما قلت. إلا أنني سأحاول المتابعة معك ومتابعة قراءة الرابط وما يحوي حتى أسترسل وأتكامل وأتواصل معك. لأنني أحترم هكذا كتابات وهكذا أقلام. مع احترامي وتقديري لك ولقلمك.
د. محمد الأسمر
جنين - فلسطين
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 1:02 م
من المخزي ومن المؤسف حقا أنه كلما تمادت إسرائيل في جبروتها على الشعب الفلسطيني الأبي والأعزل كلما زاد الانسحاب العربي وزات بقعة الصمت المذل في هذا الوطن الذي لم يعد يحمل من الأوطان غير الاسم..شكرا لمقالك الذي يذكرنا بجرح ما يزال ينزف في مكان ما
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 4:43 م
سبحانك اللهم أنت العلى العظيم وأنا العبد البائس الفقير،أنت الغنى الحميد وأنا العبد الذليل،امنن بغناك على فقرى،وبحلمك على جهلى،وبقوتك على ضعفى،ياقوى ياعزيز،اكفنى ما أهمنى من أمر الدنيا والآخرة.
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 6:01 م
هكـــــــــــذا تعلمت واســتــفــذت
——-
—–
—
-
تعلمت أن العقل كالحقل، و كل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية رآي، و لن نحصد سوى ما نزرع من أفكار سلبية أم إيجابية
تعلمت أنه في المدرسة أو الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الإمتحانات
أما في الحياة فإننا نواجه الإمتحانات و بعدها نتعلم الدروس
تعلمت أن محادثة بسيطة أو حوارآ قصيرا مع إنسان حكيم يساوي شهور من الدراسة
تعلمت أنه لا يهم أين أنت الآن و لكن المهم هو إلى اين تتجه في هذه اللحظة
تعلمت أنه خير للإنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصحيح من أن يكون غزالا في الطريق الخطأ
تعلمت أنه في كثير من الأحيان خسارة معركة تعلمك كيف تربح الحرب وفائدة المعركة
تعلمت انه يوجد كثير من المتعلمين و لكن قلة منهم مثقفون
تعلمت أنه لا يجب أن تقيس نفسك بما أنجزت حتى الآن
ولكن بما يجب أن تحقق مقارنة بمقدراتك
تعلمت أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه
تعلمت أن من أكثر الناس اذي لنا هم الاشخاص الذين اعطيانهم أسرارنا يستخدمونها ضدنا يوم نختلف معهم .. و هذه لا شك خيانة
وأسلوب حقير
تعلمت أن الحياة تشبه كثيرا مباراة للملاكمة
لا يهم إذا خسرت 12 جولة
كل ما عليك هو أن تسقط منافسك بالضربة القاضية خلال ثوان و بذلك تكون الفائز
تعلمت أن النجاح ليس كل شيئ إنما الرغبة بالنجاح هي كل شئ
تعلمت أنه يجب على الإنسان كي ينجح أن يتجنب الأشخاص السلبيين و المتذمرين و المملين و المتشائمين و الحاقدين
لأن ما يقولوه عنا إذا تجنبناهم يعتبر اقل ضررآ مما يمكن أن يسببوه لنا لو لم نتجنبهم
الملل و التذمر و التشاؤم امراض معدية
تعلمت أن الذي يكون مدخوله مليونا في السنة لا يعمل 10000 مرة من الذي مدخوله 10000 في السنة .. السر يكمن في كيفية تشغيل عقله
تعلمت أن الاشخاص الناجحين يتخذون قراراتهم ببطء و يغيرونها بسرعة
تعلمت ان كل ما نراه عظيما في الحياة بدأ بفكرة و من بداية صغيرة
تعلمت أنه يوجد هناك دائما طريقة افضل للقيام بعمل ما، و يجب أن نحاول دائما أن نجدها
تعلمت أنه خير للإنسان أن يندم على فعل بدلآ من أن يتحسر على ما لم يفعل
تعلمت أن العمل الجيد أفضل بكثير من الكلام الجيد
تعلمت أن الناس ينسون السرعة التي أنجزت بها عملك و لكنهم يتذكرون نوعية ما أ نجزته
تعلمت أن التنافس مع الذات هو أفضل تنافس في العالم، و كلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما تطور بحيث لا يكون اليوم كما كان بالأمس
ولا يكون غدا كما هو اليوم
تعلمت أنه يوجد كثيرون يحصلون على النصيحة القلة فقط يستفيدون منها
والبعض يزعل من النصيحة
تعلمت أنه عندما توظف أناسا أذكى منك وتصل إلى أهدافك بذلك تثبت أنك أذكى منهم
تعلمت أنه من أكثر اللحظات سعادة في الحياة هي عندما تحقق أشياء يقول الناس عنها أنك لا تستطيع تحقيقها
تعلمت أن الإنسان لا يستطيع أن يتطور إذا لم يجرب شيئا غير معتاد عليه
تعلمت أن الفاشلين يقولون أن النجاح هو مجرد عمليه حظ ليست مضمونه
تعلمت انه لا تحقيق للطموحات دون جهد وعرق ومعاناه
تعلمت أن المعرفة لم تعد قوة في عصر السرعة و الإنترنت و الكومبيوتر إنما تطبيق المعرفة هو القوة
تعلمت أن الذين لديهم الجرأة على مواجهة الفشل هم الذين يقهرون الصعاب و ينجحون
تعلمت أن الحظ في الحياة هو نقطة الإلتقاء بين التحضير الجيد و الفرص التي تمر
تعلمت ان المتسلق الجيد يركز على هدفه و لا ينظر إلى الأسفل حيث المخاطر التي تشتت الذهن
تعلمت أن الفشل لا يعتبر اسوأ شئ في هذا العالم إنما الفشل هو أن لا نجرب ونغامر وننتظر النتيجة
تعلمت أنه هناك أناس يسبحون في إتجاه السفينة وهناك أناس يضيعـون وقتهم في إنتظارها
تعلمت أن هناك طريقة ليكون لديك أعلى مبنى أن تبني أعلى من غيرك
تعلمت أنه لا ينتهي المرء عندما يخسر
إنما عندما ينسحب
تعلمت أنه لا يتم تحقيق أي شئ عظيم في هذه الحياة من دون حماسة
تعلمت أن الذي يتعـب في النهاية هو من لديه القدرة على التحمل و الصبر
تعلمت أن الإبتسامة لا تكلف الكثير بل تصنع الكثير
تعلمت ان الاحترام للكبار والصغار هو مايرفعك الى القمة ويجعل سمعتك ذهب
تعلمت أن كل الإكتشافات و الإختراعات التي نشهدها في الحاضر تم الحكم عليها قبل إكتشافها أو إختراعها بأنها مستحيلة
تعلمت أن الإنتباه إلى أشياء بسيطة يهملها عادة معظم الناس
وتجعل بعض الأشخاص أغنياء و عباقرة ويستفيد منها الذي انتبه لها ويهملها صاحب الفكرة البسيطة
تعلمت أنه إذا أمضيت وقتا ممتعا و أنت تلعب أي رياضة فأنت الفائز حتى و لو خسرت النتيجة
تعلمت أنه من أكثر الأسلحة الفعالة التي يملكها الإنسان هي الوقت و الصبر والتواضع
تعلمت أنه يجب على المرء ألا يحاول أن يكون إنسانا ناجحا إنما ان يحاول ان يكون له قيمة
وبعدها ياتي النجاح تلقائيآ
تعلمت أن الفاشلين ينقسمون إلى قسمين
قسم يفكر دون تنفيذ
وقسم ينفذ دون تفكير
تعلمت أنه يجب على الإنسان ان يحلم بالنجوم و لكن في نفس الوقت يجب ألا ينسى رجليه على الأرض أو الماء
تعلمت أنه عندما تضحك يضحك لك العالم وعندما تبكي تبكي وحدك
تعلمت أنه من لا يعمل لا يخطأ
تعلمت أن قاموس النجاح لا يحتوي على كلمتي إذا و لكن
تعلمت ان هدية بسيطة غير متوقعة لها تأثير اكبر بكثير من هدية ثمينة متوقعة
تعلمت أن هناك قرارت مهمة يجب أن يتخذها الإنسان مهما كانت صعبة و مهما أغضبت أناسا من حوله
تعلمت أنه هناك فرق كبير بين التراجع
والهروب
تعلمت أن الشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس
تعلمت أن النقاش و الجدال خاصة مع الجهلة خسارة بكل معنى الكلمة
الناس لا يعترفون بأخطائهم بسهولة
تعلمت أنه من أجمل الأحساسيس هو الشعور من داخلك بأنك قمت بالخطوة الصحيحة حتى و لو عاداك العالم أجمعين
تعلمت أن السعادة لا تتحقق في غياب المشاكل في حياتنا ولكنها تتحقق التغلب على هذه المشاكل
تعلمت أن الأمس هو شيك تم سحبه
والغد هو شيك مؤجل أما الحاضر فهو السيولة الوحيدة المتوفرة
لذا فإنه علينا أن نصرفه بحكمة
المزيد من هنا http://www.siryne.p2h.info/vb/showthread.php?t=1529
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:39 ص
الأخت مريم تحياتي الحارة مقدرا كثيرا مشاركتك فس مد,نتي
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:41 ص
الأخت سيرين تعلمت منك الكثير شكرا وتحياتي الحارة مقدرا كثيرا مشاركتك فس مدمنتي
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:42 ص
الأخت ام عبدالرحمن ما أروعك لتذكيرينا بذكر الله تحياتي الحارة مقدرا كثيرا مشاركتك فس مدونتي
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:44 ص
الاخ الدكتور محمد الأسمر شرف كبير أن تمر على مدونتي شكرا لك جدا
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 8:38 م
مرحباً0000000
سيدي لانلوم الغرب التي لاتعنيهم القضية الفلسطينية من قريب أو من بعيد ولانلوم العرب كذلك فكل دولة لديها من المشاكل ما يكفيها ولكن أتعلم من نلوم أنهم الفلسطينيين من يلامون على ماوصلت اليه القضية الفلسطينية عندما تركواالجهاد للبحث عن الكراسي من حماس والجهاد وفتح وغيرهم من الفصائل عندما أصبح المنصب هو الشغل الشاغل فصرنا نسمع بقطاعين في فلسطين واحدة لفتح والأخرى لحماس هؤلاء هم من أقسموا أمام الكعبة المشرفة على عدم معاودة الأنقسام والتنازع وبعدها بأيام خانو الله بنقظهم العهد في أطهر بقعة من أجل الدنيا هذا هو سبب أنتكاستنا وأنتكاسة قضيتنا حب الدنيا يا أخي .
أتمنى منك التكرم بزيارتي في مدونتي همس السحاب .
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:27 م
وهكذا تحاك الخطط والهدف إبادة المة
والقضاء عليها والاستيلاء على أراضيها
وتدنيس حرماتها
بارك الله فيك ويسر لك
يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 10:40 م
سلمت يداك اخي العزيز الاستاذ صالح وبارك الله فيك ليجعل قلمك سلاح فعال ضد اعداء الامة .
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 5:11 ص
ما أروع اللغة التي تكتب بها
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 8:36 م
السلام عليكم … أخى الفاضل على الرغم من السكوت الرهيب لحكام العرب على ما يحدث فى ارض فلسطين والكثير من اراضى المسلمين …. الا ان هذا تحقيقا لوعود الله بأن اليهود سوف تشتد شوكتهم ثم ينصر الله المسلمين ولن تقوم القيامة الا والاسلام هو الدين الوحيد على وجه الارض …. تحياتى وادعوكم لزيارة مدونتى
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 3:16 م
shark-za
كلامك صحيح ، لكن قادة العالم ، وبختصة العربي تركوهم يصارعون العدو لوحدهم فحسبي الله
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 3:17 م
shark-za
كلامك صحيح ، لكن قادة العالم ، وبخاصة العربي تركوهم يصارعون العدو لوحدهم فحسبي الله
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 3:18 م
3amrtalat
أخي شكرا لمرورك ، وليس لنا الا نظل واقفين مع أمتنا
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 3:19 م
fares624
والله انك الأجمل شكرا على المجاملة
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 3:21 م
العشملي
سلمت أنت من كل سوء ، تحياتي وشكرا لدعمك لي
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 3:22 م
خوله محمد
ليس لنا الا الوقوف الدائم مع مصالح امتنا ، لا يأس مع الحياة
يوليو 21st, 2009 at 21 يوليو 2009 10:13 ص
اسرائيل تستخدم كل ماتملك من امكانيات لاستغلال الضعف العربى
اسرائيل تعلم ان اى فعل لن يقابل برد فعل
لو أى فعل من اسرائيل قوبل برد على الاقل مساوى
له فى المقدار لتغيرت المعادله ولما وصلنا لما نحن فيه الان
المسلسل الاسرائيلى ماشى
يهودية الدوله أى عنصرية الدوله
محو الاسماء العربيه واستبدالها بأخرى يهوديه
بعد كده طرد العرب
والعرب فى غيبوبه نرجو الله ان يتعافو منها
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 11:53 ص
فتخي الحصري شكرا جدا لك
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 10:02 ص
شكرا للجميع
أغسطس 3rd, 2009 at 3 أغسطس 2009 2:33 م
مساء الخير يا صاحب الكلمة الطيبة
لم تسكت يا أستاذ صالح الا لتفكر بقول كلمة حق وقلتها
بارك الله بفكرك وبقلمك الواعي الراصد بموضوعيه كل الاحداث التي تحيط بنا .
أغسطس 3rd, 2009 at 3 أغسطس 2009 2:37 م
(شركة فتح ، وتلك شركة حماس الى غير ذلك من الفصائل )
وغدا شركة الضمير العربي ولماذا غدا فهذه الشركة هي السباقة سبقت بتجارتها بدماء الأحرار ((((الضمير العالمي))
أغسطس 3rd, 2009 at 3 أغسطس 2009 2:47 م
((باختصار لا يريد أحد للشعب الفلسطيني أن تقوم له قائمة ، فمصلحته مع اسرائيل هي في قياسهم أفضل من المطالبة بحوق الشعب الفلسطيني ، وكما صرح مبارك مرة أنه : “يخشى أن يتفق الفلسطينيين والاسرائيليين علينا )
تسمى علاقة العرب ببعضهم جيرة أو اخوة أشقاء يا استاذ صالح بينما تشبه العلاقة بين الفلسطينيين في الداخل بعلاقة التوأم يقول العلم أن كل من التوأم يشعر بالآخر عن بعد …
ألم يحن الوقت لإعلان توأمة بين فتح وحماس ؟؟!!
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 10:15 ص
الكاتبة Rula omar احي فيك هذه الروح الوطنية العالية ، وليسش لنا في هذا العصر الا الصمود أما زلازل التنازل والانصياع بحجة أن نكون عقلاء
شكرا لك لمرورك المعبر جدا على مدونتي