يهودية اسرائيل تعني دولة دينية عنصرية

كتبهاصالح القاسم ، في 24 حزيران 2009 الساعة: 07:11 ص

 

 
صالح القاسم
 
يهودية اسرائيل تعني دولة دينية عنصرية
 
يهودية دولة اسرائيل مقابل دولة فلسطينية منزوعة السلاح ودون قدس ولا عودة للاجئين ، يا سلام ! والله هذا الكلام يشبه الشعر ان لم يكن شعرا حقا . ولأنه لا حول لنا ولا قوة - وبخاصة للذي مثلنا نحن المواطنين العرب ، ولا أعتقد أن من هو أعلى مرتبة منا — من العرب - - له حول أو قوة أعلى من حولنا وقوتنا هذا اذا كان لنا مثل ذلك - فأعتقد أنه من حقنا أن نتكلم لنقول ما يجول في الخاطر قبل أن يقع الفأس في الرأس ، وحينها لن نستطيع لا الكلام ، ولا حتى على بعضنا رد السلام .
 
فانه ، لو تم الرضوخ لأفكار ( اللي ما يتسمى ابن العم العزيز نتنياهو ) فهذا يعني اقرا على الأمة العربية السلام ومعنى السلام طبعا هنا باي باي .
أسوق هذا الكلام ، لا ليقال عني ماذا يلخبط هذا المجنون ، ولا لأستفز المحرر السياسي غير عابيء به ان نشر هذا المقال أو لم ينشره ، فما عادت تفرق بعد أن ضاعت البلاد ، وخرس الشرفاء من العباد .
 
ونقول هذا الكلام لأن دولة يهودية تعني دولة عنصرية بالشكل الرسمي شكلا ومضمونا ، دولة يهودية أي لا مكان لأي بشر داخلها ديانته غير يهودية ، أي سيتم طرد كل ما هو غير يهودي الى خارج حدود هذه الدولة ، وقد يكون الى الضفة الغربية وقطاع غزة ، ولن يستحوا بالمطالبة بطردهم الى الأردن هذا لو كانوا قد استحوا من قبل .
 
ودولة يهودية ، لا يعني أن ديانة هذه الدولة يهودية من حيث النكهة أو التشريع وحسب ، ولكن يريدون عمل دولة دينية ، ويعترف بها ليس العرب وحسب ولكن الغرب أيضا الذي هو أصلا يحارب فكرة دينية أية دولة ، ولكن عند اسرائيل يصبح كل شيء مباح .
 
فصل الدين عن السياسة هو رأس مال العالم الغربي ، وعلى أساسه تقوم كل دوله ، ومن خلال ذلك يحاولون تصدير هذه الفكرة الى كل الدول في العالم ، ومن خلال ذلك يتم الهجوم على الاسلام ، وعلى الدول التي تدين بالاسلام ، يطالبون العالم الاسلامي بتغيير الاسلام كمصدر للقوانين في حين يؤيدون اسرائيل بأن تكون دولة دينية . تماما كما يطالبون كوريا الشمالية بتفكيك ترسانتها النووية ويشددون عليها العقوبات في حين يؤيدون نووية اسرائيل خوفا عليها من جيرانها الذين يكاد وجههم يراق أمام شعوبهم وهو يطالبون بالسلام العادل والشامل …. !
وهناك الكثير من الأمثلة على ازدواجية المعايير ، التي تفسر وفق رغبة حكماء اسرائيل ، والذين – فيما يبدو - لا يريدون تحطيم العالم العربي وحسب ، ولكن سيأتون على العالم الغربي أيضا ان ظلوا يواتوهم وفق هواهم . 
خلاصة ما أردت قوله لمن لا يفهم مرادي لأنني غير بارع بالكتابة هو أن يهودية اسرائيل تعني دولة دينية عنصرية ، وهذا يتنافى مع قيم الغرب ، ولا أدري كيف يوافقون ساسة اسرائيل على ذلك في حين صلاتنا ونسكنا وحتى حياتنا تبدو وكأنها نشاز في نشاز ويجب الاجهاز علينا ؟!.   
   
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات سياسية منشورة في الصحف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “يهودية اسرائيل تعني دولة دينية عنصرية”

  1. اسرائيل هى الاخطبوط

    تريد امتلاك العالم كله دون اى مبررات

    وللاسف هناك من يساندها لانه يحبها

    وهناك من يساندها لانه خايف منها

    - اشكرك للافاده

    -

  2. نعرف كل شيء ، ونهرف ذلك ، وكأننا غير معنيين بما تفعله اسرائيل ، شكرا هدى على التفاعل شكرا جدا

  3. مصر تخسر 9 مليون دولار يوميا فى صفقة تصدير الغاز الطبيعى المصرى لأسرائيل!!!

    شن الدكتور محمد عزت عبد العزيز، رئيس هيئة الطاقة الذرية السابق، هجوما لاذعًا على النظام المصري، معتبرًا أنه يتمتع بعدم المسئولية، ووصفه بانه يتصرف مع طاقة مصر “بسفه وعدم دراية”. وأكد أن بنود العقد مع اسرائيل مثيرة للضحك والشفقة، فالعقد يقضي بتصدير الغاز بـ 1,5 دولار للمليون وحدة حرارية، في حين أن السعر العالمي لتصدير الغاز هو 10 دولارات للمليون وحدة حرارية!! وأضاف عبد العزيز أنه لو استمر النظام في التعامل مع طاقات مصر بهذا السفه، سيأتي يوم قريب لا نجد فيه بترول أو غاز طبيعي.

    قال النائب حمدين صباحي إن على مجلس الشعب المصري أن يعلن براءته أمام الرأي العام من الصفقة، لأنها لم تعرض عليه بنود اتفاقية تصدير الغاز الطبيعي إلى إسرائيل بسعر 1.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية، وهو سعر أقل من سعر التكلفة البالغ 2.6 دولار.

    قال السفير إبراهيم يسري أن مصر تخسر 9 مليون دولار يوميا فى صفقة تصدير الغاز الطبيعى المصرى لأسرائيل.

    قال د. إبراهيم زهران، خبير البترول، والقيادي في الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز المصري لإسرائيل، إن مصر تصدر كميات ضخمة من الغاز الطبيعي لإسرائيل تصل قيمتها إلي 200 مليون دولار، ثم تضطر مصر لاستيراد نفس الكمية من سائل البوتاجاز من السعودية والجزائر بـ3 مليارات دولار،وأكد زهران أن وزارة البترول مدينة للبنوك المصرية بـ102 مليار جنيه ( حوالى 20 مليار دولار ) «سحبت علي المكشوف» حسب تعبير خبير البترول، الذي أكد أن هذه الديون وطريقة سحبها توضح الحال الذي أصبحت عليه الوزارة بعد أن كانت إحدي أغني وأهم الوزارات المصرية.

    أما الأستاذ مجدى أحمد حسين أمين عام حزب العمل المصرى فكتب ضمن مقال له الأتى:

    المسالة يمكن تلخيصها فى العبارة التالية ( الحاكم يستولى على ثروة عامة استراتيجية هى الغاز الطبيعى ويحولها لملكية شخصية له ويبيعها للخارج رغم احتياج الوطن لها من أجل التنمية بل هو يبيعها للعدو اليهودى الذى سلب المسجد الأقصى ويسلب أرواح المسلمين صباح مساء ، بل يبيع هذه الثروة بأبخس الأثمان ، حوالى سدس قيمتها الحقيقية وهذا أكبر دليل على تربحه منها بالاضافة إلى انه عينه مكسورة أمام اليهود) .

    —————————————————————-

    معاهدة السلام والملحق الثالث لها

    تنص معاهدة السلام والملحق الثالث لها علي اقامة علاقات اقتصادية طبيعية بين الأطراف ـ ووفقاً لهذا فقد اتفق على أن هذه العلاقات سوف تشمل مبيعات تجارية عادية من البترول من مصر الي اسرائيل ـ وأن يكون من حق اسرائيل الكامل التقدم بعطاءات لشراء البترول المصري الأصل والذي لا تحتاجه مصر لاستهلاكها المحلي ـ وأن تنظر مصر والشركات التي لها حق استثمار بترولها في العطاءات المقدمة من اسرائيل علي نفس الأسس والشروط المطبقة علي مقدمي العطاءات الآخرين لهذا البترول.

  4. شكرا محمد على مرورك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر