اسرائيل دولة غبية
كتبهاصالح القاسم ، في 17 حزيران 2009 الساعة: 18:37 م
اسرائيل دولة غبية
صالح القاسم
منشور بجريدة الرأي الأردنية
اسرائيل دولة غبية ، وليبرمان وأمثاله مجانين ان ظنوا أن بامكان اسرائيل أن تظل هكذا للأبد : تحتل الآخرين ، ولا تعترف بحقوقهم ، وهي غبية اي اسرائيل وقادتها -الذين يحسبون أنفسهم على صواب بوضع أنفسهم في ما يسمى معسكر المتشددين – ان ظنوا العالم العربي سيظل ساكتا على ظلمها للأبد ، وهي غبية أن ظنت أن المعسكر الغربي سيظل ينتظر مفاوضاتها بلا طائل مع الفلسطينيين للأبد .
وهي غبية ان ظنت ان وجودها في وسط العالم العربي هو بسبب تفوقها العسكري ، لأن العالم العربي يمكن أن ينقلب الى قنابل بشرية في أية لحظة ان أراد حكامه ، ولا أظن أنه تم اكتشاف سلاح يتفوق على القنابل البشرية غير السلام العادل .
ومعادلة تبادل المصالح مع الغرب التي تركن اليها اسرائيل بدا واضحا أنها تميل أكثر لصالح العالم العربي والاسلامي ، وها هو وزير خارجية بريطانيا يدعو لشراكة العالم الغربي مع الاسلامي .
من جانب آخر ، فأكثر القواعد العسكرية الغربية (والأمريكية منها تحديدا ) موجودة في العالم العربي والاسلامي مثل : السعودية وقطر والعراق وتركيا ، وأفغانسان وباكستان …الخ.
وحجم التبادل التجاري بين العالمين الغربي والعالم العربي الاسلامي هو الأضخم في العالم ، وثمة ممرات مائية لا غنى عنها تقع في العالمين العربي والاسلامي مثل : قناة السويس المصرية ومضيق باب المندب الى غير ذلك من الممرات المائية التي لا يمكن للغرب أن تتحقق مصالحه بدونها .
نعم ثمة مصلحة كبرى للغرب في وجود اسرائيل. ولكن ذلك لا يمكن أن يتحقق بزرع اسرائيل بالاكراه ، وبالقوة ، وتجاهل حقوق سكان المنطقة ، وظلم الفلسطينيين .
ان استمرار ظلم المنطقة لم يعد محتملا ، ولا أظن أن الحكام سيظلون يسيطرون على مشاعر المواطنين العرب .
نعم ، ثمة مشاغل عند المواطن العربي ، مشغول بسعيه لتعليم أطفاله ، لتأمين مسكنه ، بكيفية مواءمة مدخولاته مع مصروفاته ، مشغول حتى بكفية تأمين شربة ماء نظيفة ، ولكنه في داخله يدرك أن سبب البلاء هو الغرب الذي يدلع اسرائيل على حساب أمة عربية تفوقها ملايين الملايين .
وعجز الأنظمة العربية عن مواجهة الأزمة لا يمكن أن يظل الى الأبد ، قد ينفجر الشارع العربي يوما ، ليس بالضرورة ضد اسرائيل ، أو ضد أنظمته ، ولكن ضد الشلل الذي يستوطن في أوصال الأمة .
ثمة نداءات تحذر من مغبة الاستمرار في حالة الشلل في عملية السلام ، وكلام جلالة الملك عبدالله الثاني واضحة في هذا الأمر ، ولا تحتمل أكثر من تأويل ، وهي صادرة عن شخص مشهود له بحرصه على السلام العادل والشامل ، فلماذا لا يلتفت الى كلامه ؟
الأحرى باسرائيل أن ترضخ لمطالب حكام المنطقة وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني ، الذي يتألم لألم شعوب المنطقة ، والذي يرى ما سوف يحل بالمنطقة اذا استمرت اسرائيل بتعنتها ، وعض الأيادي المدودة اليها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات سياسية منشورة في الصحف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 9:35 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شارك الان رواد سفينة عظماء العالم سعادتهم
بتجمعهم المتوهج عبر الانترنت
وانعم بصحبة هؤلاء الصفوة من المبدعين العرب
كمهائل من الشعراء والأدباء والكتاب والمفكرين
والفنانين من دول شتى
اقتنص الفرصة وسارع بالانضمام الان
بمجرد تعليقك على أى موضوع لدينا تنظر ادارة المجموعة
فى أمرك سريعا وبعد الإطلاع على أعمالك تصبح عضوا لدينا ويتم اختيار بعض أعمالك لنشرها من خلال موقعا
mohamedfmohamedf.maktoobblog.com
محمد فتحى السيد
شاعر ورسام مصرى
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 3:11 ص
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت و كنت اضن انها لا تفرج
الصبر مفتاح الفرج
الحلم سيد الاخلاق
العدل اساس الملك
بالعلم و المال يبني الناس ملكهم
لم يبنى ملك على جهل و اقلال
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 4:46 ص
أستاذي القدير..صالح القاسم
فعلا بإذن الله لن يطول ركود الشعوب ،
وسينفضون يوماً سلبيتهم .
اعجبني المقال كثيراً .
أخوك دائماً..نيجــر .
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 8:15 م
شكرا نيجر دائما أنت متألق