يا حبيبي قصص جديدة

كتبهاصالح القاسم ، في 17 شباط 2009 الساعة: 08:49 ص

 

salih2

 

يا حبيبي ، مجموعة قصصية جديدة

بدعم من وزارة الثقافة الأردنية ، صدر للكاتب والأديب الأردني صالح القاسم عن مؤسسة حمادة للدراسات الجامعية والنشر والتوزيع في اربد مجموعة قصصية جديدة بعنوان ” يا حبيبي ” ، وقد تضمنت المجموعة ثمانية قصص حملت العناوين التالية على الترتيب : أنا والحذاء ، شؤون عائلية ، ، زيارة هامة ، أمسية ثقافية ، يا حبيبي ، فتاة الفندق ، الكستناء ، لمعان ، في 120 صفحة من القطع المتوسط ، ومن أجواء المجموعة :

 

وكالعادة ، كلما حضر سمير الى مقهى الأردن في شارع السينما في اربد يجلس في الفرندة هي هي ، المطلة على تقاطع أربعة شوارع أبرزها شارع الشهيد وصفي التل ، أو شارع السينما كما تحب غالبية الناس أن تسميه لوجود سينما الزهراء الشهيرة في أوله . يجلس سمير على كرسي الخيزران منتظراً النادل ابو اياد لكي يحضر اليه ، ويسأله ماذا يريد أن يشرب ، وكالعادة شاي أو قهوة ، أو نسكافيه ، ونادراً ما يطلب نوعاً ما من المشروبات الغازية بيبسي أو ميرندا ، لأن ماء أبي اياد البارد بالكأس الزجاجي الشفيف والنظيف يغنيه عادة عن طلب ذلك ……….

” وجد سمير نفسه يتردد على مقهى الأردن دون تخطيط ، وعندما يحضر ، يضطر إلى عبور جوف الصالة طبعاً حتى يصل إلى الفرندة ، حيث يحب أن يجلس في مكانه في الزاوية القصية . ما أن يسحب كرسيا ، ويجلس ، حتى يكون أبو اياد قد صار فوق رأسه يحمل له ما تعود أن يشربه فور وصوله .

يلمح سمير شابة ، تكون بيضاء مثل الثلج ، تسير باختيال ، صدرها عارم يثير الشهوة ، يرتعش عندما يتهيأ له أنه يشاهد نحرها ، ينعم النظر ، يكاد أن يقوم من مكانه ، ويدلي برأسه إلى أسفل لملاحقة اكبر قدر ممكن من اللحم .

” هل هي هاربة من شيء ما ؟ ” يسأل .

رآها مقبلة ، تختال ، تبدل خطوة بأخرى . رأى لها جناحان ، رآها تحاول أن تقفز ، وتطير في الهواء ، رأى شعرها الشلال يتطاير ثم ينسدل فوق كتفيها ، رأى ما يشتهي ، ما يبحث عنه ، تمنى أن ينهض ، أن يقوم من مكانه ، ويذهب إليها يبث اليها لهفته ولواعجه ، أن يقول لها ، ولو كلمة واحدة فقط ، واحدة فقط : يا حبيبي .

-     ” سمير ، سمير … ماذا بك هل أنت نائم ؟ ” صاح به صديقه شتيوي ، الذي قدم للتو ، وراح يلكزه بطرف إصبعه مستغرباً .

 

       تعود اليه رائحة القهوة والشاي والنسكافيه والزهورات تختلط وتزكم أنفه ، لكن صورة المرأة لا تفارق خياله ، يتخيلها قد أجابت نداءه ، وقالت له : نعم يا حبيبي . ”

 

، ومما يجدر ذكره أن معظم قصص هذه المجموعة سبق وأن نشرت في مجلات وصحف أردنية وعربية مثل : افكار ، وابداع ، وكتابات معاصرة ، والبحرين الثقافية ، واليرموك ، وجريدة الاسبوع الأدبي ، وجريدة الرأي الأردنية ، ولكنها هنا أجرى عليها بعض التعديلات التي كان لا بد منها.

وقد سبق للكاتب وأن أصدر مجموعتين قصصيتين هما : بابا والبطيخ ، والمعلمة ، ومجموعة ثالثة مترجمة بعنوان ملك الموت ، اضافة الى كتب أخرى في مجالات ثقافية وسياسية .  

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة قصيرة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “يا حبيبي قصص جديدة”

  1. مبارك أستاذ صالح
    ودمتم في مزيد التقدم والإبداع

  2. شكرا ظلال على هذه المشاعر

  3. الف تحية

  4. 111 ألف شكر



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر