تنزيلات رمضانية هائلة
كتبهاصالح القاسم ، في 9 تشرين الأول 2006 الساعة: 13:02 م
وكما تعلمون ، فان التجار بين كل فترة وأخرى يعملون تنزيلات على بضائهم بغية كسب أكبر عدد من الفلوس ، وهذه التزيلات تكون في فترة محددة من السنة ، كنهاية فصل الصيف ودخول فصل الشتاء ، ولكي لا تظل الملابس الصيفية ( مرمية) بوجه التاجر حتى الصيفية القادم ، وقد بخسرها جميعا لأن نوعية ( موضة ) الملابس في الصيف القام قد تكون مختلفة عن نوعية ( موضة ) الملابس في صيفه الحالي ، ولكي لا يخسر الملابس وثمنها يقوم بتخفيض السعر لكي يخلص منها ، فيهرع الناس للشراء ، وطبعا لا يلبسوا هذه الملابس الا في الصيف القادم حيث يكون يصيفون بملابس موضة قديمة .
وهكذا يكون فرحهم وهميا لأنهم دفعوا فلوسا ليست قليلة كما زعمت دعاية التنزيلات على ملابس موضتها ( خالصة ) .
لكن في رمضان الأمر مختلف ، فأنت تعمل افعال بسيطة جدا وتنال عليها علامات ولا يمكن أن تنال نفس العلامات على نفس الاعمال في الايام العادية غير رمضان .
فمثلا قيام ليل القدر أجرها يعادل أجر قيام ألف شهر
وقيامك بعمرة في رمضان كـنك قمت بحج فالعُمْرة فيه تَعْدِلُ حَجَّةً» [رواه النسائي].
وصومه لله تعالى يغفر لك كل خطاياك ( من صامه إيماناً واحتساباً خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
وأية عمل صالح تقوم إلى سبعين ضعفا
« من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » رواه البخاري ومسلم
« من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » رواه البخاري ومسلم
« العمرة في رمضان تعدل حجة ، أو حجة معي » رواه البخاري ومسلم
« من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً » رواه الترمذي وقال حسن صحيح
قلنا العمل الصالح يضاعف الى سبعين ، اذن فالصلاة في المسجد النبوي تصبح وكأنها سبعين ألفا ، ، والصلاة في المسجد الحرام تصبح مليونا .
( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام ، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة في هذا » رواه أحمد وابن خزيمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلاميات | السمات:اسلاميات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























