منقول عن مجلة العربي عدد 613
منذ ستين عاماً، هي عمر النكبة، والأجيال الفلسطينية تتعاقب على دروب الهجرة والشقاء، تزدحم مخيمات اللاجئين بالمآسي، ويشكّل الفلسطينيون في لبنان والأردن وسورية ومخيمات الشتات العربية، جماعة محرومة، بلا أمل أو مستقبل، في ظل أوضاع الحاضر البائسة. أما الماضي فكان كله مرارة وقتامة. ولا ذنب لهم سوى أنهم احتملوا أخطاء القادة، وسوء تقديرهم، حتى وصل الحال إلى ما هو عليه.
في هذا التحقيق المصوّر تحاول «العربي» رصد الأوضاع اليومية للاجئين الفلسطينيين في مخيمات الشتات في كل من لبنان والأردن.
وكان من المفترض أن تجري استطلاعاً ثالثاً في المخيمات السورية لولا عراقيل التصاريح الرسمية التي حالت دون استطلاع أوضاع اللاجئين في سورية.
في هذين الاستطلاعين: آمال وأحلام، آلام وعذابات، ومحاولات يومية للتكيف مع الواقع الراهن، أيّا كان بؤسه، أملاً في غد أجمل. نتمنى ألا يصبح محالاً في يوم من الأيام.
حَملَ الفلسطينيون همَّ القضية، وتحمَّلوا أوزار وأخطاء قادتهم. عاشوا حروب لبنان وأيامه الصعبة، وتعرضوا للقتل والذبح في معارك الوطن والاحتلال. مخيماتهم الاثنا عشر الموزعة حول المناطق اللبنانية أشبه بـ«جيتوات» معزولة، تحاصرها من الخارج إجراءات الأمن اللبنانية المشددة، وينمو في داخلها جيل كامل من الأطفال الفلسطينيين، وسط بيئة تغرق في البؤس والفقر والإحباط.
الأجيال الفلسطينية في مخيمات لبنان:
«جيتوات» معزولة وبيئة غارقة في الفقر والإحباط
مربعاتٌ ضيقة لا تزيد عن الكيلومتر الواحد هي مخيمات اللاجئين في لبنان. تكتظُّ بالسكان الذين ازدادت أعدادهم بشكل مطرد منذ واحد وستين عاماً، من دون أن تزداد مساحات السكن والعيش.
مخيمُ الرشيدية في جنوب لبنان. واحد من هذه المخيمات التي تقعُ على بعد أميال من فلسطين المحتلة. يسكنُ في المخيم خمسة وعشرون ألف لاجئ فلسطيني. تتداخل البيوت والأحياء إلى حد يكاد لا يمر معه الهواء، لا حيِّز للأفراد ولا مكان لأي استقلال. الحاراتُ تضيق بسكانها كما البيوت، ولكلِّ عائلة فلسطينية غرفتان في أفضل الأحوال. يتكوَّم كل خمسة أو ستة فتيان وفتيات كباراً وصغاراً في غرفة واحدة، والأم والأب في غرفة أخرى. يحلمُ الأطفال هنا بلُعب وغُرفٍ مستقلة وأماكن للدرس بدلاً من السطوح. يتطلعون إلى بيوت لا تتسلل إلى داخلها مياه الشتاء، إلى حجرات دافئة وأسقف من حجر بدلاً من الزنك. ثقافةُ الشارع في المخيمات هي السائدة، الشوارع بكل ما تحويه من نهمٍ وانفلات، هي مكان اللهو والتسلية الرئيسي للأطفال والفتيان. يُمضون معظم أوقاتهم في الأزقَّة، بسبب ضيق منازلهم وعدم توافر أماكن الترفيه والتسلية. مراكز الإنترنت القليلة في المخيمات لا تستقطبُ إلا قلة أصلاً، لعدم قدرة الأغلبية على دفع ثمن بطاقة الحساب البالغة خمسمائة ليرة، أي أقل من نصف دولار تقريباً. الفقرُ والبطالة وفقدان الأمان ظواهر تنتشر في مخيمات اللاجئين في لبنان، ونتائج الدراسات والأبحاث حول واقع الفلسطينيين مُقلقة إلى حد كبير.
مشاركة هامشية في الاقتصاد
مساهمة الفلسطينيين في الإنتاج الاقتصادي اللبناني هامشية، وقوانين العمل اللبناني الجائرة تمنع الفلسطينيين من مزاولة 72 مهنة. تنحصرُ فرص العمل بالمواسم الزراعية وبعض الأعمال الهامشية. وتؤكد دراسة حديثة أجرتها مؤسسة «شاهد» لحقوق الإنسان، أن 85 في المائة من أرباب الأسر هم عمال باليومية لا تتوافر لديهم مداخيل شهرية ثابتة، ما يؤدي إلى غياب الاستقرار الاقتصادي. فيما تشير دراسة أجرتها الأونروا، إلى أن أكثر من 70 في المائة من الأسر الفلسطينية تعاني حالة فقر، ويقلُّ دخلها الشهري عن خط الفقر الرسمي لمستوى المعيشة في لبنان. تُعتبرنسب التسرب والرسوب في مدارس المخيمات هي الأعلى في العالم، بحسب دراسات متخصصين في الشئون التربوية، وتشيرُ دراسة مؤسسة «شاهد» إلى غياب متابعة الأداء الدراسي لنسبة عالية من الأطفال وصلت إلى 30 في المائة، وتَبين أنه لا يوجد من يتابع الفروض المدرسية لـ30 في المائة من الأطفال، علماً أن 90 في المائة من التلاميذ الفلسطينيين يدرسون في مدارس الأونروا، التي تراجع مستواها خلال العقدين الأخيرين. وأكدت الدراسة نفسها أن 72 في المائة من سكان المخيمات غير راضين عن الخدمات التعليمية والصحية التي تقدمها الأونروا. وأكدت دراسة أجرتها اليونيسف إلى ارتفاع معدل وفيات الأطفال الرضع داخل المخيمات إلى 120 وفاة لكل 1000 ولادة حية، كما أشارت دراسة معهد ا
العلاج الجديد للايدز ، في الواقع هو موجود منذ زمن ، لكن لا ينتبه اليه أحد ، فاذا كنت مصابا في الايدز ، فقد تشفى فقط بمعجزة الهيه ، وهذا يتطلب دخولك للاسلام أولا للتوجه لله الأحد بطلب المغفرة ، واعلان التوبة ، ودعاء الله عز وجل بأن يشفيك من هذا الوباء القاتل ، وحينها قد تشفى فعلا ويكون ذلك معجزة والله على كل شيء قدير ، اما اذا لم تشفى فسوف يعوضك الله عن الشفاء في الدنيا بالعيش في جنة الآخرة ان شاء الله وهو على كل شيء قدير .
أما
كثيرون ، وبخاصة من النساء يرفضن مبدأ تعدد الزوجات ، ويرفضن ذلك دون تذكر الغاية أو الحكمة من سماح الاسلام بتعدد الزوجات ، فالاسلام لم يسمح بذلك الا لغاية تعود على المجتمع الاسلامي بالخير بكل تأكيد : وقبل الرفض يجب معرفة الحقائق التالية :
1- ان التعدد ليس هو القاعدة ، وانما هو الاستث
في دراسة ( عبر استبيان شفهي ) قمت بها على مجموعة كبيرة من الشباب الأردني من مختلف المحافظات من الذين يعانون من أمراض صدرية تبين أن معظم المصابين بأمراض صدرية ، وبخاصة من فئة الشباب يدخنون النرجيلة ( الأرجيلة ) ، مما دفعني الى الربط بين هذا المرض وبين تدخين الأرجيلة . ولمن لا يعرف فان الأرجيلة في معظمها
جائزة نوبل ، واوباما
صالح القاسم
جريدة الراي - لأثنين 26 تشرين أول 2009م
يبدو أن قيمة جائزة نوبل للسلام هذه المرة كبيرة جدا لدرجة ان اوباما رئيس الولايات المتحدة الذي نال هذه الجائزة مؤخرا قرر ارسال المزيد من القوات الأمريكية الى أفغانستان . وفي هذه الحالة لا أعرف عما اذا كانت اللجنة التي منحته الجائزة ، هل منحته اياها لأنه قال بعض العبارات الوديعة هنا وهناك في معظم خطبه التي قالها منذ توليه السلطة ، أم لما سوف يحدث بناء على ما قاله في خطاباته ؟ على أية حال الرجل لم يظهر خيره من شره بعد ، وكان من المبكر جدا منه هذه الجائزة ، الا اذا كان لأعتبار ما سوف يكون كما أشرت ، وما سوف يكون بشائره واضحة على الأرض : فالمزيد من القوات الأمريكية الى افغانستان ، والمزيد من دعم اسرائيل لتظل تقف في وجه حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ، والمزيد من وقوع الضحايا في العراق ودارفور، ولا ننسى باكستان ، وها هي اليمن الأخرى تلحق الركب ركب الفوضى التشرذم والتفسخ؛ الحوثيون من جهة والمطالبة بانفصال الجنوب مجددا من
تقرير غولدستون لعبة
صالح القاسم
ما الجديد في تقرير غولدستون ، او جولدستون ؟
نعم صحيح ، أنه فضح صريح لجرائم اسرائيل ، وهو جهد يشكر عليه .
ولكن لماذا كل هذه الضجة لأن عباس طلب تأجيله ؟ وماذا كان سيحدث لو طلب تعجيله أي العكس تماما ؟ يقولون : سوف يتم ادانة اسرائيل !!!! يا سلام ، والله فعلا يا سلام !!!!!.
والزعلانين على التأجيل يقولون : ان تقرير غولدستون ، او جولدستون لا يهم من الممكن ان يسبب ادانة لاسرائيل من مجلس الأمن .
ولا أعرف ما الفائدة المرجوة من ادانة اسرائيل ، وهي لا تزال رابضة على الأرض الفلسطينية ، ولا تعترف بالحقوق المشروعة لهم ؟ وبالتالي فان الشد والجذب حول التقرير فيما أعتقد هو التهاء وحياد عن حق تقرير مصير الشعب الفلسطيني .
النتن ياهويصف ايران بالدولة البربرية لأن لديها مفاعل نووي ، أما هو الذي تمتلك دولته قنبلة نووية فدولته حضارية جدا ، وبخاصة أنها تقتل الأطفال والشيوخ والنساء بلا تفريق ، وبأسلحة الفسفور الأبيض المحرم دوليا .
أي دولة تقتل الفلسطينيين أو تساعد على قتل الفلسطينيين فهي دولة حضارية جدا ـ وأي دولة لا تعترف باسرائيل فه
لا نظام الدولتين عاجب اسرائيل ، دولة اسرائيلية الى جانب دولة مشروحة في كنتونات في الضفة الغربية وقطاع غزة ، ولا نظام الدولة العلمانية التي تتسع تعطي الفرصة متساوية لجميع سكانها ، حيث تطالب اسرائيل بأن تكون دولة يهودية أي طرد كل ما غير يهودي من فلسيطن 1948 .
وفكرة اسراطين التي اقترحها زعيم ليبيا القذافي ، والتي تبدو حلا براغماتيا معقولا ترفضها أيضا .
وترفض وقف بناء المستوطنات ، وترفض فتح المعابر ، وتصر على حصار الشعب الفلسطينيى ، وسكوت العالم على معاناة الشعب الفلسطيني وهو يقف طوابير طويلة جدا في الحر والبرد ليذهب الى عمله في المدارس والمستشفيات … الخ ، لا يتوقف هو الآخر .
ولم يعد ضمير العالم ، لا العالم الغربي ، ولا أي عالم يحرك أي ذرة انسانية في الاسرائيليين ، فكل العالم عاجز عن تليين قلب الاسرائيليين ، وزحزحة ضمائرهم الى جهة الرحمة ، وعجز العالم هذا في سلوكه هذا يبدو وكأنه لا يضغط على اسرائيل ، انما يساندها في قسوتها ضد حقوق الشعب الفلسطيني . وكأن هذا الشعب ، الشعب الفلسطيني خلق ليموت ، وخلق ليعذب ، و