جائزة نوبل ، واوباما

كتبها صالح القاسم ، في 30 تشرين الأول 2009 الساعة: 21:05 م

جائزة نوبل ، واوباما

صالح القاسم

جريدة الراي - لأثنين 26 تشرين أول 2009م

يبدو أن قيمة جائزة نوبل للسلام هذه المرة كبيرة جدا لدرجة ان اوباما رئيس الولايات المتحدة الذي نال هذه الجائزة مؤخرا قرر ارسال المزيد من القوات الأمريكية الى أفغانستان . وفي هذه الحالة لا أعرف عما اذا كانت اللجنة التي منحته الجائزة ، هل منحته اياها لأنه قال بعض العبارات الوديعة هنا وهناك في معظم خطبه التي قالها منذ توليه السلطة ، أم لما سوف يحدث بناء على ما قاله في خطاباته ؟ على أية حال الرجل لم يظهر خيره من شره بعد ، وكان من المبكر جدا منه هذه الجائزة ، الا اذا كان لأعتبار ما سوف يكون كما أشرت ، وما سوف يكون بشائره واضحة على الأرض : فالمزيد من القوات الأمريكية الى افغانستان ، والمزيد من دعم اسرائيل لتظل تقف في وجه حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ، والمزيد من وقوع الضحايا في العراق ودارفور، ولا ننسى باكستان ، وها هي اليمن الأخرى تلحق الركب ركب الفوضى التشرذم والتفسخ؛ الحوثيون من جهة والمطالبة بانفصال الجنوب مجددا من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير غولدستون لعبة

كتبها صالح القاسم ، في 8 تشرين الأول 2009 الساعة: 13:48 م

تقرير غولدستون لعبة

 

صالح القاسم

 

ما الجديد في تقرير غولدستون ، او جولدستون ؟

نعم صحيح ، أنه فضح صريح لجرائم اسرائيل ، وهو جهد يشكر عليه .

 

ولكن لماذا كل هذه الضجة لأن عباس طلب تأجيله ؟ وماذا كان سيحدث لو طلب تعجيله أي العكس تماما ؟ يقولون : سوف يتم ادانة اسرائيل !!!! يا سلام ، والله فعلا يا سلام !!!!!.

والزعلانين على التأجيل يقولون : ان تقرير غولدستون ، او جولدستون لا يهم من الممكن ان يسبب ادانة لاسرائيل من مجلس الأمن .

ولا أعرف ما الفائدة المرجوة من ادانة اسرائيل ، وهي لا تزال رابضة على الأرض الفلسطينية ، ولا تعترف بالحقوق المشروعة لهم ؟ وبالتالي فان الشد والجذب حول التقرير فيما أعتقد هو التهاء وحياد عن حق تقرير مصير الشعب الفلسطيني .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النتن ياهو

كتبها صالح القاسم ، في 25 أيلول 2009 الساعة: 18:24 م

النتن ياهويصف ايران بالدولة البربرية لأن لديها مفاعل نووي ، أما هو الذي تمتلك دولته قنبلة نووية فدولته حضارية جدا ، وبخاصة أنها تقتل الأطفال والشيوخ والنساء بلا تفريق ، وبأسلحة الفسفور الأبيض المحرم دوليا .

أي دولة تقتل الفلسطينيين أو تساعد على قتل الفلسطينيين فهي دولة حضارية جدا ـ وأي دولة لا تعترف باسرائيل فه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسلام ميريام الأمريكية

كتبها صالح القاسم ، في 18 تموز 2009 الساعة: 14:54 م

اسلام ميريام رحمها اللهwatch?v=7icgv8UN2Wc

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظام الدولة الواحدة أفضل

كتبها صالح القاسم ، في 29 حزيران 2009 الساعة: 15:45 م

لا نظام الدولتين عاجب اسرائيل ، دولة اسرائيلية الى جانب دولة مشروحة في كنتونات في الضفة الغربية وقطاع غزة ، ولا نظام الدولة العلمانية التي تتسع تعطي الفرصة متساوية لجميع سكانها  ، حيث تطالب اسرائيل بأن تكون دولة يهودية أي طرد كل ما غير يهودي من فلسيطن 1948 .

وفكرة اسراطين التي اقترحها زعيم ليبيا القذافي ، والتي تبدو حلا براغماتيا معقولا ترفضها أيضا .

وترفض وقف بناء المستوطنات ، وترفض فتح المعابر ، وتصر على حصار الشعب الفلسطينيى ، وسكوت العالم على معاناة الشعب الفلسطيني وهو يقف طوابير طويلة جدا في الحر والبرد ليذهب الى عمله في المدارس والمستشفيات … الخ ، لا يتوقف هو الآخر .

ولم يعد ضمير العالم ، لا العالم الغربي ، ولا أي عالم يحرك أي ذرة انسانية في الاسرائيليين ، فكل العالم عاجز عن تليين قلب الاسرائيليين ، وزحزحة ضمائرهم الى جهة الرحمة ، وعجز العالم هذا في سلوكه هذا يبدو وكأنه لا يضغط على اسرائيل ، انما يساندها في قسوتها ضد حقوق الشعب الفلسطيني . وكأن هذا الشعب ، الشعب الفلسطيني خلق ليموت ، وخلق ليعذب ، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسكينة المكسيك

كتبها صالح القاسم ، في 28 حزيران 2009 الساعة: 07:15 ص

 

صالح القاسم
مسكينة المكسيك
 
مسكينة المكسيك ، فقد أتهموها أنها هي مصدر وباء انفلونزا الخنازير ، وراحت المطارات في كل الدول تراقب أي راكب قادم من المكسيك ، حتى أن بعض الدول مثل الصين احتجزت بعض المكسيكيين السياح لبضعة أيام ، ولم تفرج عنهم الا بعد صدور احتجاجات من الدولة المكسيكسة نفسها .
ونحن هنا حمدنا الله لأن المكسيك بعيدة عنا ، ولا يوجد زخم تبادل زيارات بيننا وبينهم كالصين أو أمريكا على سبيل المثال ، لكن فوجئنا بأن المكسيك ليست بعيدة عنا ، وبعد التدقيق في خبر الأردنيين المصابين بانفلونزا الخنازير تبين أنهم قادمون من أمريكا ، وليس للمكسيك أية علاقة .
وحتى هنا فالأمور طبيعية ، لكن الذي لفت الانتباه أن معظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يهودية اسرائيل تعني دولة دينية عنصرية

كتبها صالح القاسم ، في 24 حزيران 2009 الساعة: 07:11 ص

 

 
صالح القاسم
 
يهودية اسرائيل تعني دولة دينية عنصرية
 
يهودية دولة اسرائيل مقابل دولة فلسطينية منزوعة السلاح ودون قدس ولا عودة للاجئين ، يا سلام ! والله هذا الكلام يشبه الشعر ان لم يكن شعرا حقا . ولأنه لا حول لنا ولا قوة - وبخاصة للذي مثلنا نحن المواطنين العرب ، ولا أعتقد أن من هو أعلى مرتبة منا — من العرب - - له حول أو قوة أعلى من حولنا وقوتنا هذا اذا كان لنا مثل ذلك - فأعتقد أنه من حقنا أن نتكلم لنقول ما يجول في الخاطر قبل أن يقع الفأس في الرأس ، وحينها لن نستطيع لا الكلام ، ولا حتى على بعضنا رد السلام .
 
فانه ، لو تم الرضوخ لأفكار ( اللي ما يتسمى ابن العم العزيز نتنياهو ) فهذا يعني اقرا على الأمة العربية السلام ومعنى السلام طبعا هنا باي باي .
أسوق هذا الكلام ، لا ليقال عني ماذا يلخبط هذا المجنون ، ولا لأستفز المحرر السياسي غير عابيء به ان نشر هذا المقال أو لم ينشره ، فما عادت تفرق بعد أن ضاعت البلاد ، وخرس الشرفاء من العباد .
 
ونقول هذا الك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال منع أو حجب عن النشر ..هذا هو نتنياهو ، وهذا هو سلامه

كتبها صالح القاسم ، في 22 حزيران 2009 الساعة: 15:27 م

 

 هذا المقال منع من النشر لأنه يحكي عن حقائق لا يريد المستعربين للمواطنين العرب أن يعرفوها …… 
صالح القاسم
 
هذا هو نتنياهو ، وهذا هو سلامه
 
آراء نتنياهو موجودة في كتابه الشهير (مكان تحت الشمس ) ، وهذا الكتاب لمن لا يعرفه من منشورات دار الجليل بعمان ، ومن يطلع عليه يفهم بوضوح تام ودون عناء مفهوم نتنياهو للسلام في المنطقة . وقد سبق لي أن نشرت بحثا عن مفهوم نتنياهو للسلام في جريدة الرأي تاريخ 8-6-1996، ولكن فيما يبدو أن البعض يتحدث عن نتنياهو ، وكأنه سوف يأتي بجديد غير ذلك الموجود في كتايه الآنف الذكر . وعليه لا ضير هنا التذكير ببعض أفكاره ، والتي يجب التعامل معها بحذر عند الرد على الخطة المزمع طرحها في الايام القليلة القادمة .
فهو – بداية – ينكر أن يكون للشعب الفلسطيني أية صلة بمشكلة الشرق الأوسط ، ويقول أن الصراع الدائر في المنطقة هو صراع عربي اسرائيلي ناتج عن كراهية العرب للغرب ، وأن هذه الكراهية هي سبب كراهية اسرائيل ( انظر كتابه مكان تحت الشمس ، ص 156). 
 
وهو اذا يطرح حلا للشعب الفلسطيني ، فانما يطرحه ضمن الأردن معتبرا أن أغلبية سكان الأردن هم من الفلسطينيين ، وبالتالي – وحسب قوله - لا يمكن الأدعاء أنه لا يوجد دولة للفلسطينيين ، وأن تقرير حق مصيرهم مسلوب (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسرائيل دولة غبية

كتبها صالح القاسم ، في 17 حزيران 2009 الساعة: 18:37 م

 

اسرائيل دولة غبية
صالح القاسم
منشور بجريدة الرأي الأردنية
اسرائيل دولة غبية ، وليبرمان وأمثاله مجانين ان ظنوا أن بامكان اسرائيل أن تظل هكذا للأبد : تحتل الآخرين ، ولا تعترف بحقوقهم ، وهي غبية اي اسرائيل وقادتها -الذين يحسبون أنفسهم على صواب بوضع أنفسهم في ما يسمى معسكر المتشددين – ان ظنوا العالم العربي سيظل ساكتا على ظلمها للأبد ، وهي غبية أن ظنت أن المعسكر الغربي سيظل ينتظر مفاوضاتها بلا طائل مع الفلسطينيين للأبد .
وهي غبية ان ظنت ان وجودها في وسط العالم العربي هو بسبب تفوقها العسكري ، لأن العالم العربي يمكن أن ينقلب الى قنابل بشرية في أية لحظة ان أراد حكامه ، ولا أظن أنه تم اكتشاف سلاح يتفوق على القنابل البشرية غير السلام العادل .
ومعادلة تبادل المصالح مع الغرب التي تركن اليها اسرائيل بدا واضحا أنها تميل أكثر لصالح العالم العربي والاسلامي ، وها هو وزير خارجية بريطانيا يدعو لشراكة العالم الغربي مع الاسلامي .
من جانب آخر ، فأكثر القواعد العسكرية الغربية (والأمريكية منها تحديدا ) موجودة في العالم العربي والاسلامي مثل : السعودية وقطر والعراق وترك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صالح القاسم يفوز جائزة ناجي نعمان الأدبيَّة لعام 2009

كتبها صالح القاسم ، في 15 أيار 2009 الساعة: 09:08 ص

جوائز ناجي نعمان الأدبيَّة لعام 2009

تتوِّجُ تسعة وخمسين فائزاً جديداً

 

        بلغَ عددُ المرَشَّحين المُتقدِّمين لنَيل جوائز ناجي نعمان الأدبيَّة للعام الحالي 781 مشتركًا ومشتركة، جاءوا من تسعٍ وأربعين دولة، وكتبوا في اثنتَين وعشرين لغةً، هي: العربيَّة (الفصحى والمَحكيَّة)، الفرنسيَّة، الإنكليزيَّة، الإسبانيَّة، الألمانيَّة، الأرمنيَّة، الرُّومانيَّة، الهُلَّنديَّة، الدَّنمركيَّة، التُّركيَّة، اليونانيَّة، البلغاريَّة، الأسوجيَّة، اللِّيتوانيَّة، الصِّربيَّة، الألبانيَّة، الصِّينيَّة، الكرديَّة، الكيسواحيليَّة، اللُّوغنديَّة، الأرومانيَّة. وأمَّا قِطافُ هذا الموسم (الموسم السَّابع) فجاءَ جوائزَ نالَها تسعةٌ وخمسون فائزًا وفائزة، وتوزَّعت على النَّحو التَّالي:

 

1- جوائزُ التَّشجيع: ألِكسَندرا بوكور-إميليا (رومانيا)، أولووُلِه أولاوالِه إم. (نيجيريا)، أنس الفيلالي (المغرب)، نوال جبالي (الجزائر)، كاترين مدوَّر ويارا غاريوس (لبنان).

2- جوائزُ الاستحقاق: جاو كَمْبِس (الكُنغو)، ميهايِرلا دُرْدِيا (رومانيا)، رشا منجد (فرنسا - بلجيكا)، المهدي عثمان (تونس)،عبد الكريم سليمان شعبان ورضوان يوسف إسماعيل (سوريا)، عواطف رامي وسعيد اتليلي وركاطة حميد ومحمَّد الكرافس وفريد أمعضشو (المغرب)، بلقاسم رباحي (الجزائر)، ماري-جو فرَيجي ورندى خطَّار (لبنان).

3- جوائزُ الإبداع: كَرْمِلو ميليتانو (إيطاليا - كندا)، إيفان راسين كُرْتْوا (فرنسا)، ماريَّا تِرِزا سوسا كوتو (إسبانيا - الأرجنتين)، نَيْرا خَرَتْيان (أرمينيا)، ديتمَر تُشْنِر (النَّمسا)، سِرج باريل (كندا)، يوزِه ألفارِز-مِزا (إسبانيا)، سليمان بن يوسف (تونس)، محمَّد صابر عبيد وحسين رحيم وحسين الهاشمي (العراق)، نجاح عبد النُّور وجمال الجزيري (مصر)، بودِيْ كُستِن سيبرِيان وفِكتوريتا دُتْشو ودان لُنْغو وبول ميهالَتْشِه وإيونا تريشا (رومانيا)، البشير بن عبد الرَّحمان (الجزائر)، عمران أحمد وأيمن إبراهيم معروف (سوريا)، صالح القاسم (الأردنّ)، مازن رفاعي (سوريا – رومانيا)، حبيبة زوغي وعمر العسري ونور الدِّين بوصباع ونور الدِّين يشو وفاطمة مرغيش وأحمد بهيشاوي (المغرب).

4- جوائزُ التَّكريم (عن الأعمال الكاملة): نالَها كلٌّ من الأديبة الأمريكيَّة جوديت إتش. كلارك، والأديبة الهُلَّنديَّة الكنديَّة أُلْغا ماريَّا دي-برغموزِر تُمْسُن، والجامعيّ والأديب اللُّبنانيّ الدّكتور أنيس مسلِّم، والمفكِّر والشَّاعر الفلسطينيّ الدّكتور محمَّد ربيع، والشَّاعرتان الرُّومانيَّتان سِلفيا ميلِر وسيمونا-غرازيا ديما، والكاتب والطَّبيب الكنديّ دِنيس كْلوتيِه، والشَّاعر وكاتب السِّيَر الكنديّ كيث غارِبيان، والشَّاعرة الكنديَّة ديان دِه كوتو، والشَّاعر المَقدونيّ الكاتِب بالأرومانيَّة نيهاس سوباج.

 

        هذا، وسيتمُّ خلال شهر تمُّوز المُقبِل نشرُ الأعمال المُستَحِقَّة، جزئيًّا أم بالكامل، في كتاب الجوائز لهذا العام من ضمن سلسلة "الثَّقافة بالمَجَّان" من دار نعمان للثقافة، كما ستوزَّعُ الشَّهاداتُ الخاصَّة على الفائزين، علمًا بأنَّ تلك الشَّهادات تمنحُ هؤلاء عضويَّةَ "دار نعمان للثقافة" الفخريَّة، وهي عضويَّة مدى الحياة ومن دون أيِّ موجبات.

والمعروف أنَّ جوائزَ ناجي نعمان الأدبيَّة تهدفُ إلى تشجيع نشر الأعمال الأدبيَّة على نطاقٍ عالميّ، وعلى أساس عَتق هذه الأعمال من قيود الشَّكل والمضمون، والارتقاء بها فكرًا وأسلوبًا، وتوجيهها لما فيه خَير البشريَّة ورفع مستوى أنسَنَتها. مع الإشارة، أخيرًا، إلى أنَّ عددَ الفائزين والفائزات لهذا العام قد خُفِّضَ بنسبة عشرين في المئة عن العامَين السَّابقَين؛ وقد أصابَ التَّخفيضُ أبناءَ "الضَّاد" وبناتِها أكثرَ ممَّا أصابَ الكاتِبين والكاتبات باللُّغات الأجنبيَّة، ذلك أنَّ جوائزَ ناجي نعمان الأدبيَّة الهادفة التي أُطلِقَت عامَ 2007 قد خُصِّصَت للأعمال المُحَرَّرة بالعربيَّة فقط

 

Naji Naaman’s literary prizes 2009:

59 new prizewinners

 

           With 781 participants in competition, from forty nine countries, writing in twenty two languages: Arabic (literary and spoken), French, English, Spanish, Romanian, German, Armenian, Dutch, Danish, Turkish, Greek, Bulgarian, Swedish, Lithuanian, Serbian, Albanian, Chinese, Kurdish, Kiswahili, Luganda  and Arumanian, the seventh picking season of Naji Naaman’s literary prizes (2009) rewarded 59 new prizewinners:

 

1- Encouragement prizes: Alexandra Bucur-Emilia (Romania), Oluwole Olawale M. (Nigeria), Anas Al-Filali (Morocco), Nawal Jibali (Algeria), Yara Gharios & Catherine Médawar (Lebanon).

2- Merit prizes: Joao Campès (Congo), Mihaerla Dordea (Romania), Racha Mounaged (France/Belgium), Al-Mahdi ‘Uthman (Tunisia), ‘Abdul-Karim Sulayman Sha’ban & Radhwan Yussuf Ismaïl (Syria), ‘Awatif Rami, Sa’id Tlili, Rakata Hamid, Muhammad Al-Krafs & Farid Am’adchou (Morocco), Balqassim Rabahi (Algeria), Marie-Joe Freijeh & Randa Khattar (Lebanon).

3- Creativity prizes: Carmelo Militano (Italia - Canada); Yvan Racine Courtois (France), Maria Teresa Sousa Couto (Spain - Argentina), Naira Kharatyan (Armenia), Dietmar Tauchner (Austria), Serge Baril (Canada), Yose Alvarez-Mesa (Spain), Sulayman Bin Yussuf (Tunisia), Muhammad Sabir ‘Ubayd, Hussayn Rahim & Hussayn Al-Hashimi

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي